بدأت الفضائح المرافقة لجمع الاعانات لمتضرري زلزال الحوز باقليم الخميسات تخرج الى العلن وتفشي الأسرار والتلاعبات المرافقة ورغبة العديد من الاطراف المندسة في العمل الجمعوي والإعلامي اقتناص الفرصة للتربح من ماسي الاخرين دون احترام لمشاعر عائلات الضحايا.
وهكذا لجـأ احد الضحايا الذي تعرض ويتعرض لمحاولات الابتزاز واتهامه في وطنيته بل محاولات إلباسه لبوس الخونة والمتأمرين على الوطن لإرهابه وتخويفه وتطويعه بالاستماع إلى الأشرطة الصوتية المقدمة الى الجهات القضائية والتي تكشف النقاب عن محاولات حثيثة لدفع الضحية للاذعان والاستجابة لمطالب غير مشروعة بالتعويض الملتبس عن( مستحقات التغطية الاعلامية)دون ان تكون له الصفة والوثائق المتطلبة قانونا وهذه جريمة انتحال صفة تنضاف الى جرائم السب والقذف والتشهير الواردة في الشكاية المقدمة عن طريق محامي.
فالضحية قام بجمع الاعانات بعد الحصول على ترخيص من السلطات المحلية ممثلا عن الجالية المقيمة بالمهجر وفتح الباب للمتطوعين للمشاركة في التخفيف من اثار الزلزال على الساكنة استجابة للنداء الوطني لكن بعض نهازي الفرص دائما يفسدون الامور ويستعلمون جميع الوسائل للوصول الى تحقيق المارب الخاصة.
ونعتقد ان هذه الحالة من ضمن حالات اخرى وقف عليها العديد من المتطوعين مع جمعيات اخرى تدعي فعل الخير لكنها في العمق مجرد هياكل للتجارة في البشر والنصب والاحتيال وجمع الثروات باستعمال الاحسان العمومي وسيلة للتكسب امام صمت رجالات السلطة وانسحابهم وعدم التفاعل مع دوريات وزارة الداخلية.
على اي فالضحية كانت له الجرأة لجر منتحل صفة صحافي الى القضاء وهذا الاخير ملاحق في العديد من القضايا المشابهة والتي لازالت تعقد فيها الجلسات بل ان المتهم صدر في حقه حكم بستة اشهر موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 30 الف درهم بنفس التهم لكن الحكم لم يكن رادعا بما فيه الكفاية.
–الجريدة تتوفر على اشرطة صوتية للمتهم
![]()
