حسنا فعل افراد من لجنة المساواة وتكافؤ الفرص بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء زلزال الحوز ولو ان الفعل كان يجب ان يكون في حينه وليس انتظار دعوة لاجتماعات مبرمجة لان الامر يعد واجبا انسانيا ويعبر عن روح التضامن الحقيقي كما انه يؤكد بالملموس الوعي الجماعي بالقضايا الوطنية.
وفي نفس السياق حبذا لو تكرم هؤلاء الأفراد والتحموا وانتظموا في قراءة الفاتحة في خشوع على احتضار العمل السياسي وتراجع الترافع عن الشان المحلي الذي لا يبرح الصراعات الهامشية والركض خلف المصالح الضيقة لعل الله يستجيب للدعوات ويخلص المدينة من التآليل التي نبتت فوق الكراسي لعقود وترفض المغادرة وفسح المجال لتوجهات جديدة قادرة على تقديم الفارق والعمل على اصلاح الادارة السادرة التي تساهم في تعطيل المشاريع والميزانية العامة وافراغ الملحقات الادارية من الموظفين بالحاق الاقارب والاهل والاصدقاء الى مكاتب البلدية التي تعاني من توسع قاعدة الموظفين الاشباح الذين يتم التستر عليهم والانكى انهم يحصلون على الترقيات ويحرم من يعرقون وينشفون الساعات الطوال في خدمة المرتفقين.
فهل سنسمع غدا عن اجتماعات لهذه اللجن الفضفاضة للمطالبة بتدبير عقلاني للموارد المالية والبشرية ام انها مجرد هياكل فارغة بدون قيمة تذكر.
![]()
