زوفيل المستشار الذي سقط بالمظلة في الحقل السياسي لا ينفك يثير الأسئلة وعلامات الاستفهام حول الدور الحقيقي الذي يمارسه في جماعة الخميسات وموقعه في الأغلبية الفسيفسائية والمتشرذمة، نطرح هذه الأسئلة بعدما قام بتسريب وثائق ادارية للمندسين في الإعلام تتعلق بالمصاريف القوية التي باشرتها المؤسسة الدستورية في ظرف وجيز والتي تحتاج قطعا اللجوء الى القضاء المكلف بجرائم الاموال للتحقيق في جميع المشاريع المفوتة .
الغرض طبعا ليس تعقب بؤر الفساد ولا محاربة التربح غير الشرعي ولا وضع حد للمصاريف الهامشية ولا الرغبة في ترشيد النفقات بل المسالة أبعد واعمق من ذلك بكثير لأنها تروم خلط الأوراق على بعد بضعة أيام من عقد الدورة العادية لممارسة الضغط للحصول على تنازلات اومنافع خاصة.
تسريب الوثائق المتعلقة بالمصاريف والتعاقدات والشركات والمقاولات المستفيدة من المال العام أمر مستحب لكن يجب الخروج إلى العلن بوجه مكشوف لتكون الحركة مقبولة وذات مصداقية ولم لا عقد ندوة صحفية وإثارة الموضوع والدفاع عن القضية وفضح جميع الممارسات غير المسؤولة داخل أروقة الجماعة في إطار الدفاع البريء والمسؤول عن تنمية المدينة وتجاوز المعيقات والاكراهات السابقة التي قوضت جميع محاولات الاصلاح وتوطين الشفافية والنزاهة.
![]()
