بعد اجتماعات مطولة بين العامل ورؤساء جماعات ترابية باقليم الخميسات تقرر منع الصراصير الاعلامية من حضور اجتماعات المجلس الاقليمي و غيرها من الاجتماعات دون التوفر على الصفة الاعلامية.
جاء القرار العاملي بعد نشوب صراع بين موظف واحد المندسين في الصحافة والذي يراس جمعية ارتزاقية لا احد يعرف كيف تحصل على الوصل القانوني من السلطات المحلية والوثائق التي قدم وان كانت جميع المعطيات المقدمة صحيحة لان الامر يتعلق بجمعية للصحافة وليست جمعية للاحياء او تربية الدواجن.
فالخلاف نشب على خلفية عمليات التدافع والتزاحم وخطف الحلويات وقناني الماء المعدني المعد للضيوف وقد رصدت الكاميرات التصرفات المشينة لشرذمة الصراصير وهي تقوم بالسطو والهجوم على ممتلكات الغير وحشو اكياس بلاستيكية بل ان الكاميرات رصدت المدعو ( الكبش) يقوم بفتح القناني والبصق فيها واعادة اغلاقها نكاية بالمدعوين، تصرف دفع اغلب اعضاء المجلس الاقليمي لطرق باب العامل منصور قرطاح الذي اعطى تعليماته لرجالات السلطة للتدقيق في خلفيات( اصحاب البونجة) الذين يطوفون على الجماعات للتسول باسم الصحافة.
تصرف العامل استحسنته الفعاليات السياسية والادارية لكنه يبقى ناقصا دون حمل باقي المندسين الذين يشهرون بطائق مراسلين لجرائد مريخية على احضار ملف متكامل بدءا بالاعتماد الاعلامي والاشهاد القانوني الصادر عن وكيل الملك وكذا الاصل التجاري وترخيص المركز السينمائي المغربي للتصوير وتسجيل اشرطة فيديو وهذه الوثائق جميعها يجب ان تكون مصادق عليها ومطابقة للاصل لان الاحصائيات الاخيرة للمجلس الوطني للصحافة لفت الانتباه الى وجود عشرات المواقع الالكترونية تشتغل خارج القانون.
نعتقد انه لاستكمال عمليات التطهير لابد من رفع البطاقة الحمراء في وجه المندسين الذين يقتنون بطاقات مهزوزة ويقومون بتزوير الاعتمادات الإعلامية لممارسة الشحاذة وضرب القيم النبيلة لمهنة المتاعب غير ذلك سيبقى تدخل العامل ناقصا لانه لاشيئ يضمن ارعواء هذه العينة التي تفتقد الى الحس الاخلاقي و تعتاش على الفوضى والارتزاق والفت ملا البطون بالوجبات المجانية اثناء اشغال الدورات.
![]()
