فشل نداءات التبرع بالدم لفائدة ضحايا زلزال الحوز باقليم الخميسات

حاولت العديد من الفعاليات الجمعوية الهادفة والملتزمة استجابة لنداء الضمير الوطني الانخراط في عملية التحسيس بالفاجعة التي ضربت الحوز ودفع المواطنين إلى التبرع بالدم عبر تراب اقليم الخميسات وقد تم طرق أبواب المسؤولين للانخراط في العملية وتوفير المرافق الصحية العمومية لكن ولا حياة لمن تنادي.

لماذا احجم مسؤولو الإقليم من سياسيين وسلطات وموظفين عموميين عن التفاعل مع مطالب إنسانية ملحة وفسح المجال للعمل التطوعي الجاد والمسؤول، هل اهل الخميسات غير معنيين بمخلفات زلزال الحوز الذي نشر الدمار والخراب ومسح من على الارض قرى ودواوير وخلف آلاف القتلى والجرحى بعضهم في حالة خطيرة.

لماذا انكمشت الجمعيات الكرطونية والنقابات والأحزاب السياسية ولم تعمل على استنفار المناضلين لتحفيز الساكنة على البدل والعطاء والتعبير عن التضامن مع اهلنا ودوينا في اقليم الحوز هل ينتظرون الاشارة من جهةما للتحرك لاظهار علو كعبها في التواصل مع الساكنة وتقديم ابسط وسائل الدعم لساكنة المناطق المتضررة ام ان المجتمع المدني بمختلف تشكيلاته مجرد اطارات فارغة تجاوزها الزمن تهستهلك اكثر مما تنتج الا ما رحم ربك.

وهل المناطق المغربية الاخرى التي تجندت مند  ليلة8-09-2023  فور وقوع الكارثة لتقديم جميع انواع المساعدات المادية والعينية للمتضررين من اثار الزلزال افضل حالا واكثر انسانية وكرما وتفهما من اهل زمور.

صورة لتوافد المواطنين على المرافق الصحية للتبرع بالدم

Loading

Share
  • Link copied