اين تذهب ملايين جمعيات الاباء لمؤسسات التعليم في الخميسات

نقاش هادئ ورزين في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك عن مصير الملايين التي تجمعها جمعيات اباء واولياء التلاميذ سنويا من تلاميذ المؤسسات التعليمية والتي تختفي بدون ان يظهر لها اثر ولا يقدم بشانها اي تقرير سنوي لمعرفة اوجه صرف تلك الملايين وما مصير الاظرفة المتنبرة والطابع البريدي المضمون وهل فعلا تتوصل العائلات بنتائج الامتحانات عبر البريد…؟

وما دور المديرية الاقليمية في إجبار الاباء على تأدية مبالغ مالية كل دخول دراسي بدون ان تتوفر على تقارير مفصلة عن العمليات التي تقوم بها الجمعيات التي من المفروض ان تخصص مبالغ مالية لضعاف النظر وشراء النظارات الطبية وكذا المقررات والدفاتر والأدوات لتوزيعها على التلاميذ الفقراء كشكل من أشكال التكافل الاجتماعي.

بعض جمعيات الاباء تقتني حواسب وطابعات وناسخات واقلام واوراق وغيرها من المشتريات استجابة لهيئات التدريس التي من المفروض الضغط على الإدارة لتوفير جميع اللوازم للتدريس علما ان الملايين المخصصة لشراء جميع ما تحتاجه الإدارات في المؤسسات التعليمية تتكفل به المديرية الإقليمية لكن بدل طرق الأبواب الكبيرة يتم اللجوء إلى جيوب الأباء وأولياء التلاميذ وما يشكل ذلك من زيادة في نفقات التمدرس التي اصبحت مكلفة جدا وتثقل كاهل اغلب الاباء المتحدرين من الطبقات الشعبية مما يدفعهم الى دفع الابناء الى العمل مبكرا ومغادرة مقاعد الدراسة.

صرخة نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي لمعرفة مصير الملايين التي تجمع سنويا من قبل الجمعيات  على اعتبار انه  لا وجود لشيئ اسمه المراقبة والتدقيق في ماليات الجمعيات التي تصرف بغير حساب اموال الاباء واولياء التلاميذ اذا استثنينا طبعا بعض الجمعيات التي تقوم بادوار طلائعية رغم قوة التحالفات والتبخيس وتاليب هيئة التدريس التي ليس من مصلحتها تواجد جمعية قوية تفهم المغزى والهدف من التاسيس.

ونعتقد ان جمع المال من الاباء واولياء التلاميذ معممة على المستوى الاقليمي وان الجمعيات تشتغل بمعزل عن اية رقابة قبلية وبعدية مما يستدعي تدخل المدير الاقليمب لتشكيل لجن خاصة لمراقبة اوجه صرف المال العام واجبار الجمعيات على تقديم تقرير سنوي مدعم بالوثائق عن المقتنيات او المساهمات المقدمة لجهة معينة منعا لاي تفسير  او تاويل خاطئ.

Loading

Share
  • Link copied