من المعلوم ان رجل السلطة في الملحقات الادارية يعمل ضمن إطار إداري وقانوني محدد تحت إشراف العامل الملزم بتقديم تقرير مفصل عن الموارد البشرية التي تعمل تحت امرته ، وعليه الاستماع الى شكايات المواطنين والتعامل معها لكي تسود العدالة والمساواة والهدوء والسكينة في الاحياء وحماية النظام العام.
هذه المعادلة الادارية تحولت الى لامبالاة بالنظر الى الشكايات التي يتقدم بها الساكنة لرفع الضرر الذي يتهدد حياة المواطنين والمارة وترويع يومي للتجار الذين ضاقوا ذرعا بتصرفات المريض النفساني والذي لا يتوانى في رشق المارة والسطو على ممتلكات الغير تحت التهديد بالاسلحة البيضاء كما حصل مؤخرا مع عضو منظمة حقوقية وطنية الذي باغته المختل واصابه على مستوى الراس واليد بحجر توجه الى الامن لوضع شكاية لكن نصحوه بضرورة الحصول على شهادة ادارية من رجل السلطة لنقل المريض الى المستشفى المتخصص لكن لم يظهر للقائد اي اثر في الادارة .
المشلكة ليس في قيام المواطنين بدورهم في التبليغ عن الضرر والمطالبة برفعه بل في طريقة تعامل رجل السلطة بالملحقة الادارية 1 بحي السلام جماعة الخميسات الذي يبدو انه رفع اليد على مطالب مشروعة وانشغل بامور اخرى لا تظهر وغاب عن تقديم خدمات للمرتفقين الذين يطرقون ابوابا مغلقة.
ويطالب السكان عامل اقليم الخميسات عبد اللطيف النحلي بالتدخل والزام القائد بالتفاعل مع تظلمات المواطنين والاستماع الى مشاكلهم وتسهيل الخدمات الادارية لرفع الضرر الذي سيدفع الساكنة الى تنظيم اشكال احتجاجية لاسماع صوتهم بعدما سطروا عريضة تروم تحرك الجهات المعنية لفرض الامن والسلامة في الاحياء قبل حدوث كارثة حقيقية .

![]()

تعليقات ( 0 )