يعتبر العديد المتتعبين للشان السياسي بالاقليم ان عبد السلام البويغماني صناعة ضدا على ارادة الشعب بل يعتبر غطلة سياسية حصلت في دائرة الخمسات والماس ليس بتزكية القوة الناخبة بل التدخلات غير القانونية في الخريطة الانتخابية وهندستها بطريقة فجة ليتبوا حزب الحمامة صدارة الاستحاقاقات الدستورية الاخيرة وتمنح له الصلاحية في تشكيل الحكومة برئاسة عزيز اختوش الذي اغرق البلاد في الديون الخارجية والداخلية وادخل القطاع الفلاحي في ازمة حقيقية.
البويغماني لا يفقه في العمل السياسي شيئا ويفتقر الى اسلوب التواصل ولم يستطع طيلة الولاية التشريعية الحالية تمثيل الاقليم بشكل فعال لانه يفتقد إلى الكاريزما السياسية ولا يحمل اية افكار متقدمة ولا تصورات تنموية تساهم في الاستقرار والعيش الكريم.
فالرجل ارتمى بالصدفة في احضان السياسة عضوا بجماعة الخميسات ثم رئيسا لذات المؤسسة الدستورية وطيلة هذه السنوات من تمثيل الساكنة ارتقى اجتماعيا وتحول من تاجر عادي الى راسمالي كبير يمتلك الاراضي و المصانع ومقالع الاحجار وساهم في تفريخ الوداديات والتجزءات السكنية وكل الفضل في ذلك يعود الى مدير الشؤون الداخلية بالعمالة السابق( الخودا..ز) على اعتبار انه ينتمي الى نفس المنطقة التي يتحدر منها البويغماني في الشمال.
حزب الاحرار كما يعلم الجميع ساهم ايضا في صناعة العديد من الفقاقيع ويمنح التزكية لاشخاص تنعدم فيهم الكفاءة وعدم الاهلية لتمثيل الحزب وكذا الدفاع عن المصالح المشتركة للإقليم والعديد ممن سقطوا بالمظلات او الهاربين من احزاب اخرى ملاحقين قضائيا مما زاد من ازمة الثقة بين المكتب السياسي والمناضلين في الاقاليم الذين تسحب منهم الصلاحيات ويتحولون الى كومبارس اثناء الانتخابات يوزعون الاوراق ويطرقون الابواب مقابل وعود كربونية بدل تقوية التنظيم الداخلي والتحكم في الجماهير وتصريف مواقف الحزب لخلق قاعدة شعبية واحتياطي انخابي.
ان خيبة امل القوة الناخبة في البغلماني البويغماني كبيرة لفشله قي تحقيق الوعود المقدمة اثناء الحملات الانتخابية مما جر عليه غضبا شعبيا واسعا وان عودته الى البحث عن ولاية ثانية بمثابة الارتماء من الطابق العلوي في الهواء لسببب بسيط ان الاقليم منح الرجل كل شيئ اذ حوله من شخص معدم الى شخض ذو مال وفي مقابل السخاء والعطاء الذي منحته ساكنة زمور وضمنت له كرسي في قبة البغلمان لم يستطع معالجة ولا ملف واحد وحتى الاسئلة التي القليلة التي يطرحها في البغلمان لرفع الحرج بدون قيمة مقارنة مع الملفات الخاصة الناجحة.
ان بخث البويغماني على ولاية ثانية في البغلمان سيواجه بتصويت عقابي بناء على المعطيات والغضب الشعبي المتزايد حول اسماء معينة منحت لها الفرصة ولم تستطع استغلالها بالشكل الامثل في تقوية جسور التواصل مع الساكنة وتفعيل البرنامج الانتخابي .
هناك اسماء شابة من نفس الحزب السياسي ستنافس البويغماني على التزكية وهذا التدافع المشروع حول الاحقية في التشرح سيعمق ازمة البويغماني وسيؤدي في حالة التمسك بحقه في الترشح طمعا في ولاية ثانية الى خلق الانقسامات و الهجرة الجماعية التي بدات فصولها في التشكل باعلان انسحاب رؤساء جماعات واعضاء ومناضلي الحزب الذين يبحثون عن ذواتهم في احزاب اخرى.
اجمالا يمكن اعتبار تشرح البويغماني في الاستحقاقات المقبلة بحثا عن ولاية ثانية فشل وهزيمة مسبقة للحزب الملزم بتغيير قطع الغيار والبحث عن قطع تتصف بالقدرة على الاقناع ولديها قاعدة جماهيرية في الدائرة الانتخابية الخميسات والماس غير ذلك فيمكن التاكيد والجزم وبدون تفكير ان البويغماني لن يحقق اي انتصار وان المقعد سيؤول الى حزب سياسي اخر.
![]()

تعليقات ( 0 )