هل ينجح محمد شرورو في العودة الى قبة البغلمان…؟

يشكل محمد شرورو رئيس جماعة والماس حالة خاصة في المعادلة السياسية لان الرجل الذي جلس فوق كرسي المسؤولية التعاقدية لثلاث ولايات متتالية رئيسا لاغنى جماعة في المغرب وبغلماني عن حزب الاصالة والمعاصرة ولا يزال الحزب متمكسا برجل فقد بريقه وملاحق في ملفات كثيرة ولم  يستطع الجرار ايجاد قطع غيار في المستوى قادر على ادارة الصراع والدفاع عن المقعد البغلماني والحفاظ عليه في دائرة الخميسات والماس ،

ان الحديث عن محمد شرورو يدفعنا الى استحضار الملفات القوية التي تغجرت على مراحل ووصلت الى العدالة ولا تزال التحقيقات لم تنته نخص بالذكر  صفقة بقيمة تناهز 2.4 مليار سنتيم والتي تهم الممرات الخضراء والكهرباء العمومية في المركز الجماعي رغم ان الجماعة لا تتوفر على مناطق خضراء، فالمبلغ القوي اثار اهتام العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية التي رات ان الجماعة كان بامكانها صرفه في تعبيد المسالك الطرقية الرابطة بين مجموعة من الدواوير وبناء مرافق اجتماعية والانكى ان الصفقة حسب الاخبار المتداولة فاز بها بغلماني اخر ينتمي الى نفس الحزب السياسي ورئيس الفيدرالية الوطنية لمربي الماشية ونعني الصفقة رقم 01/2025 مما يطح اشكايبة الشفافية والنزاهة في الاستفادة من المال العام ومدى احترام مبدا تكافؤ الفرص مما دفع العديد من الفعاليات المتتبعة للشان المحلي الى المطالبة بفتح تحقيقات موسعة لتوقيع الجزاء .

فالحديث عن جماعة والماس يدفعنا الى الحديث عن صرف ما يقارب 300 مليار سنتيم قيمة الصفقات العمومية والطلبيات التي كلفت ميزانية الجماعة الترابية ولم تستطع تحقيق التنمية المستدامة ولا خلق مناخ اقتصادي واجتماعي وعمراني يضمن الاسقترار والعيش الكريم كما ان المبالغ القوية التي تتصرف فيها الجماعة سنويا لم تستطع توفير البنيات الاساسية خاصة الماء الشروب والكهرباء والطرقات …

فتجربة القبض على المسؤلية لثلاث ولايات فشل  البغلماني ورئيس الجماعة الترابية  في الاستجابة للمطالب السكانية مما وسع من دائرة الناقمين والمعارضين والغاضبين المطالبين براسه من خلال التكتلات التي بدات تظهر وتعمل على توعية الساكنة بضرورة المحاسبة والمسائلة القانونية ومعرفة اوجه صرف المال العام لاستقبال رياح التغيير .

فالمناهضين لسياسة ممثل حزب الاصالة والمعارصة بالمنطقة والدائرة الانتخابية اخذة في التوسع والتمدد رغم حرص البغلماني شرورو على التقرب من السلطات الاقليمية باقامة مهرجانات استهلاكية مكررة لا قيمة لها  من الناحية الاقتصادية  يستدعى لها  العامل وبضعة وزراء من نفس اللون السياسي للظهور بمظهر المتحكم في خيوط اللعبة السياسية، محاولات التلميع والبرنقة اصبحت مكشوفة لان السؤال الذي يطرح الان على مستوى الدائرة ما قيمة الملفات التي عالجها البغلماني واي خدمات قدمها للدائرة والاقليم ككل ..,.؟ الفعاليات السياسية والجمعوية بالمنطقة ترى ان الرجل اصبح معطلا للتنمية بدل ان يكون فاعلا مبادرا الى الدفاع عن القضايا التي تهم الساكنة نظير الطرقات المتهالكة التي تربط الجماعة الترابية بباقي الجماعات والدفاع عن اقامة مشاريع قوية بالمنطقة لتشغيل اليد العاملة.

محمد شرورو انتهى سياسيا من عدة زوايا وقراءات فرهان الحفاظ على المقعد البغلماني شبه معدوم ولا يمكن ان تحققه صناديق الاقتراع ولا يمكن الاعتماد على تعاطف السلطات الاقليمية لان توجيهات وزارة الداخيلة واضحة في القطع مع الاساليب القديمة في هندسة الخريطة الانتخابية لان المغرب امام استحقاقات عالمية مهمة تحتاج الى مؤسسات قوية ونزيهة تعكس اختيارت القوة الناخية.

هناك معطى اخر بدا يتشكل في دائرة الخميسات والماس يتعلق بدخول اسماء قوية الى سباق الاستحقاقات الدستورية وهذا المعطى سيزيد من تعميق ازمة تواصل محمد شرورو وستبنى عليه الحملات الانتخابية لباقي المترشحين في الدائرة.

نعتقد ان زمن محمد شرورو السياسي شارف على النهاية وعليه التفكير الجيد قبل الدخول الى المعترك الانتخابي لانه فقد مجموعة من القلاع والحصون في اكثر من جماعة ترابية ولا يمكن ان تمنحه القوة الناخبة ولاية رابعة لان المنطقة بها كفاءات وطاقات بحاجة الى فرصة ونعني هنا تقعيد الشفافية والنزاهة وحياد اجهزة المراقبة والفرز…. ؟؟

Loading

Share
  • Link copied