محاوله اختطاف فتاة تؤدي الى اعتقال قاصرين بجماعة الكنزرة

اعتقلت مصالح الدرك الملكي بجماعة ايت يدين اقليم الخميسات في الاسبوع الماضي قاصرين حاولا اختطاف فتاة باقتحام منزل والديها بدوار التعاونية بجماعة الكنزرة اثناء الليل باستعمال السلاح الابيض غير ان محاولتهما باءت بالفشل وتم اعتقالهما ووضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية بامر من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالخميسات.

وحسب مصادر متعددة  تعود وقائع القضية الى اتفاق القارصين على الانتقال من دوار الاثنين الى مسرح الجريمة الذي يبعد بحوالي 8 كيلومترات باستعمال دراجة نارية مدججين بالسلاح الابيض وحين وصلا الى منزل الضحية الذي لا توجد فيه سوى الام والفتاة لان الاب خارج الجماعة لحضور جنازة احد الاقرباء ، فاختيار الوقت والساعة لم يكن عشوائيا بل نتيجة سبقه التخطيط والتدبير لكن الصراخ افشل العملية,

بعد اعتقال القاصرين دخلت القضية منعطفا اخر اثناء انجاز المحضر والاستماع الى الضحية والفاعلين حاول دركي بالمركز الامني فرض محامي معين على احدهما لكنه رفض وتمسك بدفاعه، هذا المنحى في التعاطي مع الموقوفين يثير علامات الاستفهام عن تصرف الدركي وان كان قانونيا ولماذا يصر على التوليح باسم محامي معين دون سواه  ومحاولة فرضه على المعتقلين في القضايا… ان كشف ملابسات هذا السلوك من مسؤولية القائد الجهوي الملزم بالتدخل لترك حرية الاختيار للمتقاضين في تنصيب المحامي الذي يرونه مناسبا.

بعد استكمال اجراءت التحقيق مع المتهمين تم نقلهما الى محكمة الاستئناف وعرضا على قاضي التحقيق الذي اطلق سراح حامل السكين واحتفظ بسائق الدراجة ، وقبل نقل المتهمين الى الرباط طالب احد المتهمين بوجوب الاتصال بدفاعه لكن الدركي المعلوم اقنعه ان الامر امام قاضي التحقيق لا يحتاج الا لكلمتين.

هناك مجموعة من الاسئلة المرافقة للملف التي تحتاج الى التوضيح وتطرح علامات الاستفهام عن طبيعة التحقيق والبحث والتقصي الذي اجراه الدركي مع القاصرين كيف تم  التركيز  اثناء البحث التمهيدي على سائق الدراجة وتحميله كامل المسؤولية في محاولة الاختطاف والهجوم على مسكن الغير ليلا، ولماذا تم استبعاد حامل السلاح الابيض الذي تم تمتيعه بالسراح المؤقت اليس مشاركا في محاولة الاختطاف باستعمال السلاح الابيض وما دوره كما صرح بذلك سائق الدراجة النارية وبماذا يبرر تواجده في مسرح الجريمة حيت القي عليهما القبض، ولماذا رفض الدركي تمكين المعتقل على ذمة قضية جنائيه من دفاعه باعتباره حقا مشروعاولماذا يتم توجيهه الى دفاع اخر علما انها ليست المرة الاولى ولا الثانية وما مصلحته في ذلك.

هناك اسئلة كثيرة تحتاج الى اجوبة وهناك ايضا تحركات قوية لمراسلة القائد المركزي للدرك الملكي بالرباط والقائد الجهوي بالخميسات وهناك تواصل مع الجمعيات الحقوقية لاثارة الموضوع لكشف ملابسات الملف واسباب افلات الفاعل الثاني حامل السكين من الاعتقال…؟   على اي  في مقابل محاولة اختطاف فتاة  هناك محاولة لتدثير  الحقيقة…؟

Loading

Share
  • Link copied