فشل جماعة الخميسات في تحقيق التنمية والاستحقاقات على الابواب

جماعة الخميسات فشلت في تحقيق تطلعات الساكنة في تنمية مستدامة وتوفير البنيات الاساسية من ماء وكهرباء وطرقات وشبكات الصرف الصحي بالنظر الى العديد من الاحياء الناقصة التجهيز دون الحديث عن تدني الخدمات الادارية في اغلب الملحقات الادارية اما التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والثقافية فانها شبه معدومة.

الفشل مرده بالاساس الى غياب استراتيجية تنموية وغيرة على المدينة التي يتحمل سكانها المسؤولية الكاملة في الاختيارات السياسية والرهان على اسماء غير قادرة على الترافع بشكل قوي وفعال على المتطلبات الاساسية لبسبب بسيط وان اغلب ممثلي الساكنة مستهلكين وعمروا طويلا في ردهات المجلس الجماعي وليس بمقدورهم تقديم الفارق.

فالمجلس الجالي اظهر نجاعة وفعالية كبيرة في اللامبالاة خاصة في تدبير المرافق التابعة نظير السوق الاسبوعي وسوق الجملة والمجزرة ناهيك عن هدم قاعة الاجتماعات والعمل على بناء اخى دون الحديث عن الاصلاحات الداخلية الى جانب هدم سور منتزه 3 مارس ومحاولة اعدام المسبح الجماعي وكلها مؤشرات على غياب اي تصور لما يجب فعله مما افقد المجلس قيمته التمثيلية.

الانتخابات على الابواب وحتما سنجد هؤلاء الفاشلين يطرقون الابواب على الساكنة استجداء للاصوات طمعا على العودة والقبض على الكرسي بدون الدفاع عن المصالح الجماعية المشتركة للمدينة الغارقة في البطالة و الركود الاقتصادي الذي يهدد مستقبل الطبقات الكادحة في اغلب الاحياء خاصة الهامشية منها.

ونرى ان القوة الناخبة او ما تبقى من الفاعليات المحلية الغيورة على عاصمة زمور التفكير الجدي لمحاصرة الكائنات الانتخابية والعمل على الدفع بالطاقات الواعدة والكفاءات المحلية لخوض غمار التجربة الانتخابية ومساندتها لتحقيق نقلة نوعية في المشهد السياسي المحلي الذي يراوح مكانه مند عقود من الزمن بسبب الاختيارات الخاطئة .

ونعتقد ان الناخب الزموي الذي عانى طوال سنوات من التهميش والاقصاء الاجتماعي استفاد  من الاخطاء والتجربة الناقصة بالرهان على الفاشلين وتجار الذمم الذين جاؤوا الى المنطقة حفاة عراة وتحولوا الى اعيان واصحاب واصبح اخل الدار ينسولون من ابوابهم,

يمكن لمكونات المجتمع المدني الشريف والنزيه خاصة احزاب الصف الوطني والديمقراطي قلب المعادلة السياسية في الاستحقاقات المقبلة والقطع مع الوجوه التي تخشبت فوق الكراسي  بدون فائدة بل افلسوا سياسيا واجتماعيا بخلق جبهة موحدة ودعم  ومساندة لوائح انتخابية معينة تضم وجوها جديدة تحظى بالاحترام .

Loading

Share
  • Link copied