في شريط صوتي انتقد احد الغاضبين والموالين سابقا والمنشقين حاليا عن طابور الصراصير المندسة في الاعلام باقليم الخميسات طريقة توزيع قفة رمضان من طرف الجهات الوصية التي كلفت احد الموظفين بعمالة الخميسات( مرافق الديوان) بتوزيع ( البونات) التي انعم بها مركز تجاري في طريق مكناس على الطبالة والغياطة والمقربين من مسؤولي الادارة الترابية والذين يعدون جوقة نحاسية بامتياز يتم الاستعانة بها لتسويق المنجزات الورقية والمشاريع الهلامية .
مضيفا ان هذه العينة من المتسولين والمبرنقين يشتغلون ضد الارادة الجماعية للساكنة في الاصلاح والتغيير والرفع من مستوى الخدمات بل يعملون على تزييف الحقائق والتصدي للاصوات التي تثير القضايا التي تهم المواطنين في الحياة اليومية، هذه العينة من الارتزاقيين تسوق الصور السلبية عن المنحزات الوهمية عبر صحفات مشبوهة.
وشدد صاحب الفيديو على ضرورة التصدي لهذه الكائنات التي تتقرب من السلطات الاقليمية ليس بهدف طرح ملفات وتوجيه النقاش لما يخدم المصلحة العليا للاقليم وكله في سبيل الحصول على الصدقات مضيفا ان عشرات العائلات واليتامى والمعوزين تم حرمانهم من قفة رمضان واستفادت شرذمة المطبلين والمصفقين مما يثير الاسئلة عن الاسباب وراء التعامل غير المسؤول هل هؤلاء الصراصير تم اقصائهم من اللائحة بسبب اخطاء رقن المعلومات وتم تعويضهم لتدارك الاقصاء سهوا ولماذا يتم التعاطي مع طابور الصراصبر المندسة في الاعلام وعلى اي اسس اخلاقية واجتماعية وقانونية كما ان هذا التعامل الملغز يسائل الموظف الذي اشرف على توزيع ( البونات) بانتقائية ربما لغرض مستتر.
من المعلوم ان الصراصير المندسة في الاعلام تورطت اكثر من مرة في ملفات الابتزاز والتسول وتزوير وثائق وانتحال صفة ينظمها القانون وتم فضح اغلب العمليات عبر اشرطة فيديو ومقالات ولاتزال بعض الجهات تستدعيهم لحضور الاجتماعات الرسمية لملئ الفراغات والتشويش على التصورات والطروحات الهادفة,
على اي فالصراع بين الصراصير المندسة في الاعلام باقليم الخميسات على قفة رمضان وتقديم لائحة باسماء المتسولين الى (مرافق الديوان) مع اقصاء اخرين بدا يكشف عن ملابسات وتصرفات طائشة تسائل اكثر من جهة عن دورها في الصورة العامة .
![]()
