المركز الاجتماعي للأشخاص المسنين بالبحراوي يعاني في صمت

افادت مصادر عليمة ان عمال المركز الاجتماعي للاشخاص المسنين بجماعة علال البحراوي اقليم الخميسات لم يتوصلوا باجروهم مند ثمانية أشهر بسبب غياب الدعم العمومي الذي تحول الى وسيلة لاخضاع مكونات المجتمع المدني بل  ريع سياسي يوزع حسب الولاءات والتبعية المطلقة للمتحكمين في القرار بالجماعة الترابة وباقي المؤسسات المعنية.

ثمانية اشهر بدون اجور مما خلق جوا مشحونا وتذمرا واسعا في صفوف العمال الذين انقطع مصدر عيشهم الوحيد وتركوا يواجهون مصيرا معقدا خاصة ان الاغلبية تعيل اسرا بها اطفال صغار ومرضى..وهذا طبعا مرده الى وجود ايادي خفية من مصلحتها اقبار المؤسسات الاجتماعية والقضاء على العمل الانساني ومحاصرة هؤلاء الذين يقدمون خدمات جليلة للفقراء والضعفاء خاصة من المسنين ودفعهم الى المغادرة واخلاء المركز لتحويلة الى مقهى او مطعم بسبب الموقع الجغرافي المهم الذي يسيل لعاب عشرات الرؤوس .

نعتقد ان عامل اقليم الخميسات ملزم بالتحرك العاجل لدفع الجهات المعنية بالجماعة الترابية وباقي المؤسسات الدستورية لتقديم جميع اشكال الدعم الماجي والمعنوي لتجاوز الازمة المفتعلة لاعادة الشاط للمرفق الذي ياوي عددا مهما من النزلاء ويفتح مورد عيش للعاملين فيه،

وهناك تساؤل مهم ومشروه يحتاج الى الاجابة الصريحة والواضحة على اعتبار ان عديد المؤسسات المشابهة تعاني اكراهات مشابهة لماذا يتم بناء المراكز الاجتماعية وتركها تعاني ازمات نظير ابن البيطار ومركز النساء المعنفات ودار الاطفال والبقية في الطريق…؟

Loading

Share
  • Link copied