مند الدخول الدراسي 2026/2025 تعاني اعدادية مولاي اسماعيل من غياب حارس عام واداريين مما يشكل عائقا حقيقيا في تطبيق النظام الداخلي و سير العملية التربوية وانعدام اكيد في ضبط وتدبير حضور التلاميذ اضافة الى انجاز نقارير يومية وشهرية وتدبير استعمال الزمن,
امام غياب الحارس العام وباقي الاداريين يتكلف المدير بجميع المهام مند الدخول الدراسي مما يسائل المدير الاقليمي للتعليم عن الاسباب الكامنة وراء حرمان مؤسسة تعليمية تضم اكثر من 1200 تلميذ من الطاقم الاداري لذلك يجد اولياء التلاميذ صعوبة في الحصول على الشواهد المدرسية واستخراج كشوفات النقط والحصولى على نتائسج الاختبارات .
المدير الاقليمي خالد زروال ملزم بالتحرك لتوفير الموارد البشرية للمؤسسة التعليمية التي تعاني صعوبات كبيرة من غياب حلقة الوصل الاساسية بين الادارة واسرة التعليم وكذا الحفاظ على نظافة الفصول الدراسية والساحة والمرافق الصحية ومراقبة مدى استجابة التلاميذ وانضباهم الى جانب تدبير مطالب العائلات.
![]()
