فعل الخير يزعج أعضاء بدار الأطفال الخميسات

ما الذي يدفع عضوا في الجمعية الخيرية الاسلامية بالخميسات من الانزعاج والتذمر من تدخل شباب قاموا بتقديم وجبات للعجزة خلال الشهر الفضيل وتصوير العمل الإنساني لتحفيز باقي الشباب على سلك المنحى نفسه وتقديم المساعدة للفئات المحتاجة …

مناسبة الحديث التهديدات التي توصل بها شباب من طرف عضو بالجمعية الخيرية الإسلامية الخميسات التي لم يبق منها سوى الاسملانه قام بنشر شريط فيديو يوثق للتدخل الإنساني البريء والترفيه عن فئة مرمية وسط الجدران الشيء الذي لم يستسغه العضو الذي اهتبل الفرصة وهدد الشاب بالسجن وأمور أخرى تكشف عن العقليات المندسة في مكونات المجتمع المدني كان الحديث عن المؤسسة الاجتماعية سر من اسرار الدولة الخطيرة يجب عدم الخوض فيها تجنبا لكل ما من شانه الإدخال في المتاهات.

من زاوية أخرى ضيقة جدا  فالعضو الغاضب على حق فلا يجوز بالمطلق تصوير مرفق تراجعت خدماته إلى أدنى مستويات واحجم اغلب المانحين والعاطفين عن تقديم المساعدات المالية والعينية بل تم إغراقه باليد العاملة العاطلة عن العمل مما خلق أزمة مالية خانقة أدت إلى تقلص عدد التلاميذ المستفيدين من المرفق دون الحديث عن الممارسات غير المشروعة التي لا علاقة لها إطلاقا بالعمل الإحساني والاجتماعي.

فتصوير العجزة الذين يعانون في صمت تبعات اللامبالاة وانعدام التدخلات ورفض بعض العمال خدمة هذه الفئة لأسباب مختلفة لها علاقة بالتبول والتبرز في الفراش وما يشكل ذلك من إهانة للعاملين الذين ألفوا قضاء سحابة اليوم في المكاتب دون فائدة اللهم التوصل بالرواتب الشهرية وإرهاق ميزانية المرفق التي تعاني ثقوب كثيرة وفي مجمل هذه الاكراهات نعتقد أن تدخل العضو الغاضب الذي يتواجد في جميع اللقاءات والتجمعات الفارغة  له ما يبرره وعلى فاعلي الخير الحرس التام على تزييف الحقيقة ولا عيب في الكذب والنفاق لنيل الرضا والطبطبات وتجنب التقريع والتخويف والتهديد باوخم العواقب من اسماء تجاوزتها المرحلة وانحبس لديها التفكير السليم والهادف بل لم  تعد تفرق بين فعل الخير و بين استغلال المرفق لاغراض سياسية ومصلحية .

Loading

Share
  • Link copied