من المحتمل ان ينتقل العامل عبد اللطيف النحلي الى المقر الجديد الذي اكتمل فيه البناء بعد 4 سنوات من الاشغال التي توقفت اكثر من مرة بسبب خلافات حادة بين المقاولة النائلة وبعض الموظفين في المجلس الاقليمي والعمالة.
بعد استكمال البناء نشطت الهرولات من طرف موظفة تعمل بالمراب و شرعت في طرق ابواب المقاولات بحثا عن الاجهزة الصوتية والكراسي والطاولات للتعاقد في صمت دون المرور عبر منصة الصفقات طمعا في الشفافية والنزاهة والاستفادة من المال العام على قدم المساواة.
ديوان العامل ملزم بالتحرك لوقف الاستغلال الفج للمنصب الاداري والتطاول على الاختصاصات الذي استشرى في عهد العامل السابق منصور قرطاح الذي قسم الادارة الترابية الى مناطق رعي ومحميات كل موظف يتحكم في مصادر العليق ويثري الثراء الفاحش على حساب مقدرات الشعب الذي يعاني الفقر والهشاشة والاقصاء الاجتماعي.
الموظفة المعلومة التي تحاول القفز على المسؤوليات والاختصاصات استغلت الفراغ الاداري وغياب المراقبة والتتبع والمسائلة ورفعت من عدد العمال العرضيين لاسباب غير بريئة مما يثير اكثر من سؤال عن الجهات التي تحمي الفوضى في عمالة الخميسات التي تحتاج قطعا الى تطهير حقيقي وابعاد رموز الفساد وفسح المجال للكفاءات والاطر الادارية النزيهة للمساهمة في الاصلاح والتغيير المنشودين.
ولا نعتقد ان العامل عبد اللطيف النحلي على علم بتصرفات الموظفة ومن معها من رموز الأمس القريب والذين لا زالوا يناورون ويجتهدون في مقاولة التوجهات العاملية في التنمية واعادة البناء وفق تصورات اعلى سلطة في البلاد.
![]()
