دورة جماعة الخميسات والاداء الهزيل

لم تخرج دورة جماعة الخميسات الاخيرة عن سابقاتها في انتاج الهزالة والضحالة رغم المشاكل الكثيرة التي تعاني منها الساكنة التي تحتاج الى مجلس متمكن يتفاعل ايجابا مع المطالب الملحة  ويسعى الى تحقيق قدر اكبر من الاحتياجات الاساسية نظير الكهرباء العمومية في اهم شوارع المدينة الموغل مسيروها في الاستهتار واللامبالاة.

الدورة عرفت انسحابات كثيرة للمستشارين مجرد التوقيع على ورقة الحضور لتفادي السقوط في متاهات العزل وهناك من لم يعد يحضر اصلا دون تقديم مبررات قانونية للمجلس المسير مما يعتبر تسترا على المتغيبين الذين يجب تفعيل الخيارات القانونية في حقهم.

النقاشات اجمالا كانت باهتة ولا تقدم حلولا للازمة المتشعبة ولا تسعف اطلاقا في تكوين راي عن هؤلاء الذين يسيرون الشان المحلي ويرفضون الانسحاب في هدوء لفقدانهم الشرعية اولا وثانيا عدم مقدرتهم على التعاطي مع التنمية الشمولية المغيبة في المفكرات.

سؤال التنمية كان حاضرا بقوة لكنه يبقى بدون اجوبة شافية من قبل ممثلي الساكنة التي راهنت على الفراغ والخواء بل ان ثمة تدخل يحمل المجلس المسؤوليىة الكاملة في تردي الاوضاع بسبب عدم المقدرة على طرق ابواب الوزارات كما تفعل بقية الجماعات على المستوى الاقليمي نظير جماعة تيفلت لجلب الاستثمارات القوية الكفيلة بخلق رواج اقتصادي واجتماعي.

تبادل التهم بين الاعضاء ميزت الدورة الاخيرة لكنها لا تقدم اجوبة شافية عما يجب فعله لتحقيق نقلة نوعية في مسالة التسيير وتدبير مؤسسة الشعب الغارقة في الابتشاكات وعدم الاكتراث بالمسؤولية التعاقدية.

الباشا اظهر فهما دقيقا لاصل الاشكال وقدم نصائح مهمة واظهر انه خبير بالتسيير الجماعي القادر على تجاوز الاخفاقات التي توسم المجلس الحالي والسابق بل ان المجلس الفسيفسائي الحالي لم يستطع معالجة ولا ملف واحد وظل يمضغ ويجتىر نفس الاسطوانه المشروخة ، بل ان الرئيس تلقى تقريعا قويا من طرف مستشارة وهدد بالاستقالة كما العادة .

Loading

Share
  • Link copied