فريق صغير قاريا بل لا وجود له في الساحة الكروية استطاع ان يخنق انفاس منتخب يعج بنجوم القارة الاوربية بخطة دفاعية محكمة لم يجد معها هجوم النخبة الوطنية ولا منفذا صغيرا للتهديف وحتى محاولات القدف من بعيد اخطات الشباك مع حارس اثبت حقيقة انه وقف سدا منيعا في وجه التسديدات.
منتخب صغير استطاع الصمود طيلة 90 دقيقة من عمر المباراة جميع المحاولات لاختراق الدفاع باءت بالفشل ورغم التغييرات التي اجراها المدرب في الشوط الثاني ظلت النتيجة سلبية وفي الوقت بدل الضائع استطاع ابراهيم دياز تسجيل هدف يتيم في مباراة لعبت اغلب اطوارها في نصف الملعب وعرف الفريق الزائر كيف يحافظ على نظافة شباكه.
المدرب الركراكي عجز عن ايجاد المنفذ للشباك ولم يضع في اجندته خيارات مشابهة لتمركز فريق الخصم في مربع العمليات والعزوف عن المغامرة وغلق جميع الممرات والدفاع باستماتة عن شباكه التي ظلت نظيفة حتى الوقت المهدور.
المتفرج على جل اطوار المباراة حتما سيخرج بنتيجة مفادها ان المدرب الركراكي ليس في مفكرته خطط للطوارئ للخروج من مواقف مشابهة يتكدس الفريق الخصم في نصف الملعب ويقوم بين الفينة والفينة بالمرتدات الهجومية بحثا عن هدف السبق.
فالركراكي امام عجز المهاجمين عن اختراق دفاعات الفريق الخصم قام بالتغييرات لكن ذلك لم يكن كافيا لخلق الفارق فبدل تغيير الخطة لايجاد ثغرة في دفاعات الفريق الخصم قام بتغيير اللاعبين كان مشكل التهديف في اللاعب وليس في الخطة المنتهجة تجاه فريق يبحث عن التعادل والخروج باقل خسارة امام فريق يصنف في المركز 11 عالميا والاول قاريا،
من زاوية قيمة الفريق الوطني ومكانته الدولية والقارية ونجومه يمكن اعتبار فريق ليسوتو خرج منتصرا لانه نجح في فرض خطته الدفاعية واظهر مدرب الفريق الوطني محدود الخطط التكتيكية.
![]()
