سيكون الشهر المقبل بداية الكر والفر لاعضاء الجماعات الترابية باقليم الخميسات لتهديد الرؤساء بالاقالة بعد استكمال المدة القانونية المسموح بها لاعادة انتخاب الرئيس وبقية اعضاء المكتب .
هناك رؤساء حسم امرهم خاصة رئيسي جماعتي المعازيز والكنزرة وكذا جماعة تيداس وايت مالك سيدي عبد الرزاق وايت علي ولحسن تعيش على وقع التجمعات السرية والعلنية لخلق الاجماع والضغط في سبيل تحقيق الطموحات السياسية بعدما عرفت هذه المجالس عدة شروخات وتصدع في الائتلافات بسبب استحالة تلبية المطالب السكانية مما يخلق جوا من التنابز والاتهامات المباشرة بالاقصاء والتهميش للدواوير والاحياء في الخميسات تبدو الامور هادئة لكن هناك طموحات لمستشار لكنه غر قادر على فتح النقاش ابعد من المحيط الصغير لانه لا يمتلك التجربة والخبرة السياسية وليس لديه في الوقت الحالي ما يقدمه .
هناك من الرؤساء من استطاع ترضية الغاضبين وارجاعهم الى الصفوف وهناك من فشل في تجميع حلقات الرقعة المفككة وهؤلاء مهددون بالاقالة كلما توفرت الشروط القانونية والارادة الحقيقية بعيدا عن الابتزاز الذي يعد المحرك الاساسي للهرولات التي نشطت في اكثر من جماعة ترابية مند شهر تقريبا اذ تشهد مواسم التبوريدة كرما حاتميا وتقديم الوعود الكبار وهناك من اختار تهريب المستشارين الى الشواطئ والاقامة في فيلات فاخرة لترضية وتليين المواقف.
اغلب الظن ان الرؤساء الذين سيقالون هم هؤلاء الذين فتحوا جبهات من الصراعات الفارغة مع الاعضاء ناهيك عن الاستفراد بالقرارات وعدم اشراك المجالس المسيرة في اعداد جدول الاعمال وبرامج التنمية .
![]()

في الكتير من الاحيان ينقلب فاسد على فاسد مما يجعل العملية برمتها فاسدة