تقاطر على مركز الدرك الملكي الجهوي بالرباط عشرات الموظفين من المجلس الاقليمي للخميسات والمقاولين الذين استفادوا طيلة سنوات من مشاريع وطلبيات بالملايير والتي فتح فيها تحقيق موسع من الجهات المختصة وتبث لديها بما لايدع مجالا للشك وجود اختلالات كثيرة وتبذير عشوائي لاموال الشعب المغبون.
وهكذا استمع المحققون في وقت سابق لرئيس المجلس الإقليمي السابق محمد لحموش حول ملفات كثيرة لتتوالى الاستدعاءات لرئيس المصالح السابق كرزابو والذي خلفه محمد سماما والى كل من بركيكة الذي يوقع على بيانات تخالف الواقع مقابل الحصول على مقابل مادي .
كما تم الاستماع الى موظف سلم 5 يوقع على كشوفات مالية دون فهم لطبيعة التوقيعات التي ادت به الى المسائلة بل انه نتيجة الخوف والارتباك وغياب الاجوبة الشافية والوافية على ما اقترفت يداه اجرى عملية جراحية على المرارة المصيبة ان من الموظفين المقربين من كان يوقع على انتهاء المشاريع نيابة عن رئيسه أثناء تواجده في اوربا وهذا المعطى يورط الموظف اكثر.
اما المقاولون المقربون خاصة الرئيس السابق لجماعة ايت اوريبل فانه يعيش اوقاتا صعبة لانه وقع وثائق تفيد بحفر عشرات الابار في بعض الجماعات الترابية لكن الحقيقة غير ذلك مما يجعل منه متهما كما هو الحال بالنسبة لشركات من مكناس والرباط التي التهمت الملايير في صفقات تهيئة الواجهات الامامية للجماعات الترابية وتعبيد الطرقات وبناء مقرات وشراء العتاد المعلوماتي اضافة الى صفقة شراء ادوات التعقيم اثناء انتشار وباء كرونا التي صرف عليها ما قيمته 350 مليون سنتيم.
الرئيس السابق للمجلس الاقليمي الذي كان محاطا بحفنة الرعاع والقراصنة وجد نفسه معزولا بل منبوذا وقد لوحظ ذلك اثناء الاحتفال الاخير بعيد العرش المجيد بعمالة الخميسات اذ جلس وحيدا في الصفوف الخلفية يبحلق في الفراغ ولربما يستعيد في المخيلة ما ارتكب من افعال مجرمة.
يوم الحساب يقترب من لصوص الشعب باقليم الخميسات وحتى هؤلاء الذين كانوا يتوهمون ان لحموش لديه علاقات قوية في وزارة العدل وقادر على تخليصهم من المتابعات القضائية وقفوا على الحقيقة المرة انهم عرايا في مواجهة مصريهم المظلم .
![]()

ننتظر التحقيقات كذلك في المجلس الاقليمي الحالي الذي هو امتداد للمفسدين السابقين الخارجين من اللعبة المفضوحة على راسهم مدير المصالح هبرة المطرود من البلدية و المتقاعد جمل بوتا الذي وظف زوجته بالمجاس الاقليمي وتستفيد من اجرتين وعمرها تعدي الستين في برنامج اوراش وانعاش المجلس العرضيين الاشباح وتبذير المال العام على كافة المجالات اللوجيستيكية وغيرها واستعمال سيارة المجلس لاغراض شخصية وتسويقية والتنقلات خارج المجال واستغلال هفوات قانونية في الاذن بمهمة الغير مؤشرة من مصالح الوصول والتفاصيل سنتطرق اليها في مقال واضح لدى الجهات المختصة
ما خفي كان اعظم وحوش لا يخافون الله مقابل الموال تذهب في الريح و خيانة الأمانة و الوطن تبقى عنوان على جباههم لعنة الله عليهم يستحقون حجز على كل ممتلكات في كل اسم من زوجاتهم و ابناءهم و انزال اقسى العقوبات عليهم
بغينا شي قاضي يكون شجاع يخاف الله يصدرهم باقصى العقوبات ونزع ممتلكاتهم المنهوبة والمسروق. من الشعب