اقام مستشار جماعي بحي حكمات وليمة دسمة حضرها رجل سلطة مهم وبضعة مدعوين وتكفلت شركة تموين بتحضير ما لذ وطالب من الماكولات والمشروبات والفواكه وتكفلت الزوجة والابنة بخدمة الضيوف المهمين الذين انتدبوا للقيام بمهمة مصلحية.
الاخبار تشير ان الوليمة اقيمت خصيصا لتليين مواقف المستشار ضحية الاعتداء بالضرب والجرح من طرف مستشار اغلبي داخل مكاتب جماعة الخميسات ونقل الى المستشفى لتشخيص وضعه الصحي والحصول على تنازل ينهي القضية التي اعيد فيها التحقيق بامر من وكيل الملك بعدما امتنع الشهود عن تقديم شهاداتهم، غير ان الضيف الكبير لم يحضر مما افشل المخطط الذي انخرطت فيه السلطات المحلية لراب الصدع الداخلي داخل مجلس الجماعة الذي يشهد رجات ويكشف بعضا من المنزلقات الخطيرة التي تهدد اكثر من جهة مستفيدة قطعا من الاسهال الذي يعاني منه المجلس غير القادر على فرض توجهاته السياسية واصلاح الثقوب الكثيرة التي تساهم في هدر المال العام وتعطيل مشروع التنمية الشمولي.
رجل السلطة حسب ذات المصادر بدل ان يضع مسافة بينه وبين الصراعات السياسية الفجة وجد نفسه منساق الى الجهة الخطا وفي الوقت الخطا طمعا في تجميع الشتات بممارسة دور الاطفائي لكنه فشل كما فشل في تحرير الملك العمومي في ازقة وشوارع المدينة واكتفى بمطاردة الباعة الجائلين في زقاق معين لاسباب مفهومة.
![]()
