لم يجد المستشار ابو عكاز غير المرتزقة ولفيف المستولين والشحاذين لتسويق الرأي المضاد لجعل دفاعه المستميت عن الموظف الملتحي لأسباب معلومة مقبولا ومدثرا تدثيرا لا لبس فيه والخبر الذي تناولناه خبرا غير حقيقي هروبا إلى الأمام واستهبالا للفرصة ونصرة من يحمل شهادة المستوى الرابع أعدادي لإنجاحه عنوة في امتحانات الكفاءة المهنية سلم 11 رغم ان هناك من يحمل شواهد عليا ولا يفهم في الإدارة سوى الجلوس على الكرسي وإصدار الأوامر او تلقيها و ارتكاب الأخطاء القاتلة ولا يستطيع تركيب جملة مفيدة وما بالنا بموظف غادر مقاعد الدراسة بعدما شبع رسوبا ولم يسبق أن طالع كتابا ولا قرا خبرا في الجريدة مند التحاقه بالعمل في مؤسسة الشعب ولا يحترم ساعات العمل ولا يحضر الا لماما.
وينتظر من اللجنة المشرفة على الامتحانات الانتصار للكفاءة المهنية وليس للذين يضغطون بالجهلة وفقهاء المقابر لتحقيق المآرب وخطف استحقاق الآخرين غير هذا فان المحاكم قادرة على تطويع النزقين والمتاجرين في حقوق الموظفين الشرفاء والنزهاء والمتفانين في العمل وليس الاشباح .
المستشار الذي يستعمل عكازا في تنقلاته بعدما خذلته الصحة ودخل مرحلة الشيخوخة مبكرا ويمثل دور الشخصية المهمة في مدينة مفتوحة والكل يعرف الكل خصوصا هؤلاء الذين يرقصون عراة فوق الركح ويدعون الدفاع عن المصالح المشتركة للساكنة لكن الحقيقة غير ذلك بدليل جميع الخرجات والتنطعات والشقشقات والبكائيات والبهرجة للضغط على المجلس المسير لتحقيق المطالب الشخصية المفضوحة.
ولان المستشار ابو عكاز ( لربا العكاز يستعمل لأغراض أخرى…؟) ضرب في مقتل وانفضح أمره لم يجد من طريق للتغطية عن افساد وضرب الشفافية والديمقراطية في التعاطي مع ملفات الكفاءة المهنية سوى باستنفار مرتزقة الإعلام الذين ألفوا البقشيش وانخرطوا في تدبيج تدوينات و(مقالات) بائسة وليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة مادام التسول بورقة الإعلام حرفة لمن لا حرفة له ووسيلة للتكسب ومحاولات طمس الحقيقة و قلب المعادلات ومناوشة الأقلام الحرة التي تفتح الطابوهات وتفضح المستور تخلق لهم مناطق العليق وتعلق لهم المخلاة ليأكلوا حتى الثخمة لكنهم لا يخجلون ، وهذه الطريق المبتذلة لها طبعا نهاية بمحاصرة الصراصير والجعلان بالقانون وفضح المنتسبين عنوة للمهنة المقدسة.
![]()
