رئيس جمعية دار الأطفال بالخميسات يفشل في المهمة

بعد مرور اكثر من شهر على  عقد الجمع العام  وصعود وجوه جديدة مدربة  الى دفة التسيير  لازال المكتب المسير لجمعية دار الأطفال بالخميسات يعتاش على الميزانية التي استطاع توفيرها المكتب السابق التي ستنفذ عما قريب وسيبقى العمال بدون اجرة شهرية والنزلاء بدون وجبات.

الرئيس القادم من العمل الجمعوي على اعتبار انه يراس اكثر من جمعية على المستوى الاقليمي و الوطني وهذا يفوق احتمال شاب في مقتبل العمر وما ادراك بشيخ طاعن في السن يحبس نفسه في المؤسسة لاسباب مبهمة  بدل طرق الابواب والبحث عن الدعم للرفع من قيمة الميزانية المخصصة لتسيير وتدبير المرفق تدبيرا عقلانيا كفيل بالرفع من الطاقة الاستيعابية للتلاميذ المتمدرسين والعجزة في افق تقديم خدمات في المستوى.

الرئيس يقضي الساعات الطوال في المؤسسة الاجتماعية دون تقديم ما يفيد اللهم التضييق على المدير الذي استقدم من إدارة التعاون الوطني للقيام بمهام إدارية صرفة ورد الاعتبار للعمل الإداري الذي تطاول عليه بعض العمال في فترة إسهال تدبيري انتج تزوير في الراتب الشهري وعقود الكراء ناهيك عن تهريب المؤونة وغيرها من الافعال المرتكبة في حق المرفق والتي لم يتخذ في حق الفاعلين اي قرار او إجراءات رادعة تكون عبرة للمتحاملين على المؤسسة الاجتماعية التي تدار بالمساعدات والمنح المقدمة من الجماعات الترابية.

الرئيس مكبل بأغلال الانتظارية  التي لا تفيد النزلاء ولا العاملين وحتما سيغرق المرفق الاجتماعي في العجز المالي قريبا ولن تنفع عائدات الاكرية ولا مساهمة التعاون الوطني لان المصاريف الشهرية مكلفة بالنظر إلى تراجع المداخيل وانسحاب العاطفين والمانحين مما قوض اهم الموارد مما يفرض والحال هذه الاجتهاد اكثر في ايجاد حلول بديلة عبر خلق مشاريع مذرة للدخل داخل المؤسسة نظير إنشاء مسبح للأطفال وخلق قاعة للحفلات يستغلان في فصل الصيف ثم ما المانع من فتح الباب أمام الشباب العاطلين المجازين منهم لإعطاء دروس التقوية للتلاميذ من الأحياء المجاورة بمبالغ شهرية محترمة بتوفير قاعات للدراسة مع اقتسام العائدات وغيرها من المشاريع الكفيلة بالرفع من الميزانية.

ان تسيير وتدبير مرفق اجتماعي يحتاج التفرغ الكامل والى فريق يفهم أسباب التواجد والدور المنوط به لان التواجد من اجل التواجد إرضاء لشخص ما او توجه سياسي  غالبا ما يقوض العمل التطوعي ويغرقه في المتاهات والحسابات الضيقة.

على اي فالرئيس استطاب له الجلوس يوميا في مكاتب دار الأطفال وهو جلوس بدون فائدة بل يؤكد الفشل في المهمة الانسانية والاجتماعية لأنه لا يقدم الحلول للازمة المالية التي تلوح في الافق وتهدد بأغلاق المرفق الذي يحتاج إلى تظافر الجهود للرفع من قيمته المادية والمعنوية.

Loading

Share
  • Link copied