صراع قوي على تسيير مركز النساء المعنفات بالخميسات

تسيير مركز النساء المعنفات بالخميسات لا زال منحصرا بين الفعل وردات الفعل والعرقلة وضرب تحت الحزام بعدما تقدمت عشرات الأسماء بطلبات لتولي مسؤولية المركز الذي تم بناؤه على مساحة واسعة وبتجهيزات متقدمة ويطمح الى تقديم مساعدة نفسية واجتماعية للنساء في وضعية صعبة.

اغلب المتقدمين بالطلبات تجاوزهم الركب وأحيل اغلبهم على التقاعد ولم يعودوا قادرين على الإنتاج والعطاء اللهم خلق المطبات والاكراهات ، بعض الجهات سامحها الله لا ترى ابعد من ارنبة الانف وتفضل استقطاب العجزة والفاشلين لتدبير مؤسسة ينتظر منها إنصاف النساء ضحايا العنف وتقديم خدمات لهن في المستوى لاعادة ادماجهن في الحياة الاجتماعية بدون مركبات نقص.

وبدل العمل على اختيار الافضل والانسب لهذه المهمة الاجتماعية تم فتح الباب على مصراعيه لعشرات الاسماء المستهلكة الذين تقاطروا من كل فج ضيق وتم صناعة مكتب موسع متنافر سياسيا وفكريا ومعرفيا يستحيل التعايش فيما بينهم مما يصعب من  اجازة المقترحات وتمرير القرارات بسلاسة مما سيفرمل اداء المركز العادي وسيسقطه في المتاهات والتقاطبات والتحالفات والمؤامرات والدسائس.

العامل منصور قرطاح ملزم باعادة النظر في طريقة اختيار الفاعلين تجنبا للسقطة التي وقع فيها مركز ابن البيطار الذي تحول الى جسد بدون روح بسبب الاسقاطات السياسية والحسابات الضيقة التي ادت الى تراجع الاهداف المرسومة له ويعيش النزلاء وضعا صعبا مقارنة مع السنوات الماضية واذا لم يتم معالجة اسباب الاخفاق حتما سيغلق الابواب وسؤدي ذلك الى تشريد التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة.

Loading

Share
  • Link copied