المستشار هردابو كائن مطاطي لا يحسن من شيئ في دورات المجلس سوى رفع الأيدي والتصويت على جدول الأعمال بدون فهم ولا إدراك لما يجري ويدور ، شيئ طبيعي لان الرجل لا يعرف فك شيفرة الحروف ولا يستوعب من النقاشات والحوارات الا بضعة كلمات لا تسمن ولا تغني من جهل.
بدون سابق انذار انتفض العضو هردابو في الدورة الاخيرة 15-11-2015 ضد زوفيل المستشار الأغلبي الذي اختار طريق المكاشفة والمناكفة في محاولة تفريغ البطارية التي يتم شحنها في المقاهي من طرف المتربصين بالمجلس الفاشل والهش طمعا في هدم الخيمة ليظهر بمظهر البطل الخارق المتفهم لمطالب الأغلبية المفككة وكشف نواقص الإدارة التي لا تعمل على توفير الوثائق والحجج لمناقشة النقط المطروحة بشكل معقول لخلق الإجماع لتلبية مطالب الساكنة التي تنتظر الشيء الكثير لكن ليس طبعا من هذه المجموعة الفسيفسائية التي تحتاج الى دروس التقوية في أساليب تدبير المؤسسة الدستورية والترافع عن القضايا الملحة للمدينة الغارقة في التناقضات.
المستشار هردابو الذي تكستم ذات شهر بعدما تخلص من ( الفوقية و البلغة الصفراء) التي ميزته لسنين طويلة واعتقد في وعيه المخروم انه اصبح شخصية متحضرة و مهمة في عالم السياسة واصبح يتقرب من رجالات السلطة والأمن وموظفي العمالة ويتوددهم لاعتقاده ايضا انه يعمل تحت إمرتهم ومستعد لإسداء الخدمات وقضاء المصالح طمعا في نيل الرضا والطبطات وقد تناسى ان أصوات الساكنة من ضمنت له موقعا في المؤسسة الدستورية ويجب خدمتهم اولا عبر تجهيز المرافق التابعة خاصة الملحقات الادارية بوسائل الراحة لدفع الموظفين الى تقديم خدمات في المستوى للمرتفقين.
هردابو زائد عن الحاجة مثله مثل باقي المستشارين المتحكم فيهم عن بعد من قبل دهاقنة المجلس، لكنه اثناء الدورة الاخيرة خرج عن المالوف وحاول التحليق بمعزل عن السرب وسقط في المحظور بالانتفاضة في وجه زوفيل ووصل الامر الى حد التلاسن والصراخ واسرع بعض الموظفين الذين يلعبون دور رجال المطافي لتهدئة الوضع القابل للانفجار بعد انسداد حقول العليق…
فهل سنشهد مستقبلا تدخلات عنيفة مشابهة بين اعضاء الاغلبية كل شيئ وارد بعدما انتهى زمن الرعي الجائر في المال العام عبر تفويت الطلبيات للمقاولات العائلية .
![]()
