تسبب البناء العشوائي في خلاف حاد بين الرقيص وخليفة القائد بجماعة الكنزرة يوم الجمعة الماضي، خلاف مرشح للتوسع وفضح المستور خاصة عمليات البناء العشوائي والجهات المستفيدة.
وبفعل الخلاف الحاد تم افراغ مكتب الخليفة من الكراسي والكنبات وترك الحجرة ( ملاطية) بدون تجهيزات أساسية وظل رجل السلطة يتفرج على المشهد دون القدرة على التدخل ووقف افراغ المكتب.
وحسب مصادر مقربة فان الرقيص حاول فرض مقاول بناء من العائلة على جميع الراغبين في البناء العشوائي الشيء الذي رفضه الخليفة لأسباب عصية على الفهم لكنها مفضوحة بالنظر الى الصمت سابقا على عشرات الابنية غير القانونية التي نبتت في واضحة النهار دون تحرك السلطات المحلية.
الخطير في الامر ان الرقيص الذي اشتكى خليفة القائد الى المسؤولين بالعمالة واتهمه بالتستر على البناء العشوائي وتشجيع الابنية غير المرخصة سبق ان قام بهدم واعادة بناء منزل سكني متهالك على مقربة من الطريق في دوار الكنزرة دون الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المحلية ولا الوكالة الحضرية هذه الاخيرة التي لم تعد تقوم باية مراقبة للبناء بسبب تفشي اكراهات غير مسؤولة.
على اي الصراع بين خليفة القائد والرقيص على البناء العشوائي حتما سيكشف المزيد من الخروقات وعمليات الافتراس التي تطال المال العام امام صمت الاغلبية والمعارضة التي لا توجد الا في الاوراق.
في جانب اخر استعاد عون السلطة الذي ضبطت بمنزله كميات مهمة من حبوب الهلوسة وسائل العمل من ختم ودراجة نارية واصبح يمارس مهامه رغم انه متابع امام القضاء بمعية افراد العائلة.
![]()
