العامل يتحرك لانقاذ مركز ابن البيطار

اخيرا تحركت السلطات الإقليمية وطالبت الجهات المعنية بإنجاز تقرير مفصل عن الوضعية العامة لمركز ابن البيطار لذوي الاحتياجات الخاصة الذي فقد الكثير من الخدمات بسبب انحباس دور الجمعية وانخراطها الفعلي في تأجيج الصراعات وضرب حقوق العمال واغراق المؤسسة في الايدي العاملة امام غياب الموارد المالية القارة والمراقبة الصارمة من طرف الاجهزة المسؤولة.

المؤسسة افلست اداريا واجتماعيا وتعليميا ولم تعد تقدم سوى بضعة خدمات لا تسعف في تلبية مطالب التلاميذ الذين لم يتحسن مستواهم الادراكي والمعرفي بفعل التكاسل واللامبالاة من قبل رجالات التعليم الذين لا يهمهم من امر المتمدرسين سوى الحفاظ على المنصب والهرب من المؤسسات العمومية المراقبة و تفادي زيارة المفتشين لتقييم الاداء…. وهي المهمة التي برعوا فيها طيلة عشرات السنوات من التواري خلف الجدران بل انهم كونوا تحالفا ضد الإدارة والجمعية الهشة التي اصبحت بدون قيمة في الصورة العامة لتداخل ما هو سياسي وما هو جمعوي في عملية تسيير المرفق الداخل الى عمق الزجاجة.

تحركات السلطات الاقليمية يجب ان تشمل جميع المتدخلين في المركز وتعمل على تطهير الاطار من التآليل وابعاد الرؤوس الفاشلة من تدبير وتسيير المركز الذي فقد قدرته على الإنتاجية والعطاء وفسح المجال لاستقبال المزيد من ذوي الاحتياجات الخاصة بالرفع من بنية الاستقبال وكذا طرق الابواب للحصول على المزيد من  الدعم المادي والمعنوي لاعادة تاهيل المركز وتجديد البنيات الأساسية والتعاقد مع موارد بشرية في المستوى لان الموارد الحالية مصابة بالعقم والجدب مما حول المركز إلى أداة لتفريخ الصراعات الهامشية حول الامور الثانوية التي تزيد من تعميق ازمة المؤسسة الاجتماعية.

فهل العامل منصور قرطاح قادر على مواجهة الفيالق السياسية والإدارية والجمعوية المتمترسة في المرفق الاجتماعي مند سنوات والتي تحتاج الى المسائلة والقانونية لانها سبب تأزم المركز وانهيار الخدمات التي انشأ من اجلها بسبب ضعف الجمعية المسيرة التي لم تعد قادرة على العطاء ولا تقديم ما يفيد وبدل تقديم الاستقالة وفسح الباب امام توجهات اكثر نضجا ورقيا وواقعية تصر على التمسك بالكراسي لربما في انتظار اعلان الموت السريري للمركز كما حدث مع قطاعات اخرى انهارت وتلاشت بسبب  تظافر العوامل المشابهة وتدبير نفس الوجوه .

Loading

Share
  • Link copied