تعرض مسن في الثمانينات َمن عمره ظهر السبت الاخير إلى حادث سير خطير على مستوى شارع عبد الحميد الزموري بالقرب من ابتدائية عثمان بن عفان؛ عقب صدمه بشكل عنيف من قبل عربة مجرورة بدابة ما أدخله في غيبوبة مفتوحة وإصابة بكسرين على مستوى رجليه وثلاث إصابات بالغة الخطورة بالرأس استدعت نقله في مرحلة أولى نحو مستعجلات المركز الاستشفائي الإقليمي قبل إحالته على مستشفى الاختصاصات بالرباط الخطورة الإصابات التي تعرض لها؛ في وقت فر فيه سائق العربة نحو وجهة مجهولة تاركا الضحية في وضع صحي حرج للغاية.
وكشفت مصادر الموقع أن الضحية مكث بمستشفى ابن سينا ثلاثة أيام تحت العناية المركزة وفي حال غيبوبة حيث أجريت له عملية جراحية دقيقة و معقدة على مستوى الرأس لم تكن كافية لإنقاذه من الموت؛ ليواري جمانه الثرى مغرب أمس الثلاثاء مقبرة سيدي الغندور وسط حشود من المعزين.
وطالبت عائلة الضحية السلطات الأمنية والقضائية بالتدخل واتخاذ كافة التدابير الضرورية اللازمة بغرض الوصول إلى مرتكب حادثة السير المميتة التي تركت في قلوبهم جراحا عميقة لن تندمل إلا بالوصول إلى الجاني وتقديمه أمام العدالة لترتيب الجزاءات المناسبة في حقه.
إلى ذلك صب رواد مواقع التواصل الاجتماعي جام غضبهم واستنكارهم للانتشار الغير المسبوق للعربات المجرورة بدواب والتي يقودها في أحايين كثيرة مراهقون وخارجون عن القانون وأصحاب سوابق يعرضون مستعملي الطريق لشتى صنوف المضايقات والسب والقذف دون احترام لأبسط شروط السير الجولان بالمدار الحضري؛ كما انتقدوا محدودية الحملات الموسمية التي تباشر ضدهم مطالبين الجهات الأمنية والمنتخبة بإيجاد حل جذري لهذا المشكل إلى جانب باقي المركبات خصوصا الدراجات النارية ثلاثية العجلات التي تشتغل في نقل الأشخاص بدل البضائع ضدا على القانون خصوصا يوم السوق الأسبوعي إضافة إلى عربات الكوتشي؛وكلها مركبات سجلت حوادث سير عديدة في حق مستعملي الطريق من راجلين وسائقين وخلفت ورائها خسائر مادية وجسدية كما أزهقت أرواحا وتسببت لآخرين في عاهات مستديمة.
![]()
