يجتهد المجلس الجماعي للخميسات في عقد الاجتماعات المسترسلة واستقبال الوفود القادمة من العدم للتشاور وتبادل الخبرات والتهام الحلوى وبراريد الشاي وغيرها من المخرجات التي لا تفيد التنمية الشمولية ولا تجيب عن انتظارات الساكنة اللهم التقاط الصور ومضغ الكلام المعلب وإطلاق الوعود الكربونية .
المجلس بلغة الشارع عاجز وغير قادر على خلق الفارق ومكبل بأغلال المصالح الضيقة التي حتما ستجر الضالعين في تبذير أموال الشعب تحت مسميات متعددة إلى المسائلة والقضاء قريبا اكثر مما لا يتصورون لاعتقادهم ان المال العام سائب وتدبير وتسيير مؤسسة دستورية بمعزل عن التدقيق والتمحيص واستنطاق الوثائق غير وارد بالمرة ربما لاعتقادهم ايضا انهم محميون من جهة ما لكنهم تناسوا ان عرابهم الذي علمهم السياسة الناقصة والنهب والاختلاس والتزوير واستعماله في وثائق رسمية خرج من الوطن ولم يعد مخافة الاعتقال بعد الاستدعاءات المتكررة من قاضي التحقيق بمحكمة جرائم الاموال بالرباط الذي حاصره بمجموعة من الملفات التي تدينه.
أن الاجتماعات الفضفاضة لا تعكس المطالب الشعبية في التنمية المستدامة وإصلاح الإدارة وإبعاد الفاشلين وتقريب الكوادر القادرة على تقديم إضافة نوعية وتساهم في تقوية المجلس المسير لا إضعافه اكثر وتكبيله بالاقتراحات الناقصة وغير القانونية في مجملها.
المجلس الجماعي للخميسات وقع في الفخ بالتوقيع على مشاريع التهمت الملايين ولا زالت الممارسات تكشف عند المزيد من الخروقات وهذه المهازل الواضحة والمفضوحة وصلت الى القضاء وعلى المستفيدين بطرق غير مشروعة من اموال دافعي الضرائب الاستعداد الجيد للاجابة عن المصاريف والطلبيات التي وزعت يمينا وشمالا على المقاولات العائلية والاتباع.
![]()
