فضحت الوثيقة التي قام بتسريبها المستشار زوفيل عن تبدير عشوائي لمالية الشعب والتستر على تلاعبات والتاشير على طلبيات خارج القانون الهدف منها استتنزاف موارد الجماعة في الامور الثانوية وصلت حسب الوثيقة الى 300 مليون سنتيم في اقل من سنة ونصف السنة والمتعلقة بشراء مواد التنظيف والبستنة وتقليم وتشذيب الأشجار وشراء مواد مكتبية واصلاح الساحات العمومية وغيرها من المقتنيات التي صرفت عليها الملايين في ظل الازمة الخانقة التي تعيشها جماعة الخميسات والتي لا تفيد المؤسسة في شيئ اللهم التبذير واحداث ثقوب في اموال الشعب الزموري وحماية الجوقة المستفيدة امام تواطؤ المعارضة.
ومن ضمن المقتنيات التي تثير الفضول تلك المتعلقة بشراء الالبسة للعمال…؟ علما ان قطاع النظافة تكلفت به شركة اوزون التي تبتلع سنويا ما قيمته 1700 مليون سنتيم ولا تقوم بخدمات في المستوى بالنظر الى الازبال المنتشرة في الاحياء الهامشية.
فالويقة تكشف ان شراء الالبسة صرف عليها 19 مليون سنتيم ولكن لا احد في جماعة الخميسات شاهد او عاين المقتنيات ولا دخلت الى مخزن ما ولا وزعت على العمال المفترضين… فهل يتعلق الامر بخطا في الرقن ام بمصاريف ضبابية وعلى الرئيس ميسول تقديم الاجابات الواضحة في الدورة المقبلة.
الراي العام المحلي لا ينتظر الكثير من مجلس مبلقن اشد ضعفا وهوانا غارق في الدفاع عن المصالح الشخصية.
ورغبة في وقف التبذير العشوائي والعمل على محاسبة المتورطين قمنا بتوجيه رسالة الى القاضي المكلف بجرائم الاموال بمحكمة الاسئناف معززة بالادلة للتحقيق في ملابسات العديد من الفصول الواردة في الوثيقة والتي تطرح علامات استفهام والاكيد ان التحقيقات التي ستفتح قريبا ستسقط الضالعين وكذا المقاولات المتواطئة التي استفادت من 60%من الطلبيات.
![]()
