هل من تحقيقات مع قراصنة جمع الإعانات لضحايا الزلزال…؟

لان الفوضى السمة المميزة  والبارزة في اقليم الخميسات فلا عجب ان يظهر القراصنة وقناصو الفرص في المناسبات السعيدة والأليمة ويركبون على موجة الوطنية لممارسة التسول والشحاذة والتربح غير الشرعي عبر مراكمة الاموال وتحويلها الى الجيوب في غياب ظاهر  لتدخلات السلطات المحلية وكذا المسائلة القضائية.

في الآونة الأخيرة ظهر عشرات النكرات والمشكوك في مسعاهم ونواياهم يمارسون الشحاذة والتسول باسم ضحايا الزلزال وتركتهم السلطات يمارسون أنشطتهم الفارغة من قيمتها الانسانية والاجتماعية بدون استفسارات عن كيفية جمع الاعانات وان كان كل شيئ مقيد في سجل و تجميع فواتير  عن المقتنيات  ومساهمات الساكنة وكذا المغاربة المقيمين بالمهجر وتحديد الصفة التي تمارس بهذه العمليات.

فهل من المعقول ان يتحول اشهر متسول في إقليم الخميسات بين عشية وضحاها إلى صاحب أملاك وعقارات وارصده بنكية وسيارة فاخرة بفعل التجارة في البشر وتلقي حوالات مالية باسم الإحسان العمومي ناهيك على انه ملاحق قضائيا وتسمح له السلطات بممارسة نشاطه دون محاسبة ولا مراقبة تذكر، فهل فعلا قام بإيصال المساعدات إلى ضحايا الزلزال كما يدعي علانية ..سؤال على الجهات المختصة التحقيق فيه خصوصا اذا تم استدعاء بعض الاطراف المشاركة في عملية جمع الاعانات والتي وقفت على حقائق خطيرة.

على الجهات المختصة تفعيل الخيارات القانونية واستدعاء جميع المشاركين في العمليات غير المقننة وفتح تحقيقات معهم لاننا نتحدث عن اشخاص عليهم علامات الاستفهام ضالعون في استغلال الكوارث والأمراض وحفر الآبار وإجراء عمليات جراحية وشراء الأضحية وبناء المساجد

Loading

Share
  • Link copied