انتعاش المشعوذين والسحرة في عاشوراء

مع اقتراب عاشوراء والاحتفالات المرافقة تنشط بالتوازي انشطه الشعوذة والدجل وحرق البخور وتعليق التمائم والأحجبة في المقابر وفي أغضان الأشجار ، و يكثر التردد على السحرة والمشعوذين من مختلف شرائح المجتمع  بحثا عن الخلاص من الازمات النفسية أوالانتقام والبحث عن العمل و الزواج  ….اجمالا البحث عن تغيير الواقع.

هذه الأيام من عاشوراء يزداد معدل تردد بعض النساء المهووسات بالتسلط والسيطرة على الأخر على الأفران لاقتناء خرق التنظيف بمبالغ مالية تتراوح بين 300 درهم و400 درهم للخرقة الواحدة لتحويل الرجل حسب اعتقادهن إلى خرقة تمسح به الأرضيات دون ردة فعل، وهذا من مستلزمات المشعوذ الذي غالبا يطالب بإحضار أشياء مستعصية لتحقيق الرغبات وسحب المزيد من الأموال من المغفلين والمغفلات على حد سواء.

ومن المفارقات الغريبة ان المتزوجات اللواتي يجدبهن السحر والسحرة يترددن على المشعوذين ويقفن في الطابور لساعات ويدفعن مبالغ مالية محترمة في سبيل تحقيق رغبات جامحة والسيطرة على الاخر غالبا ما يكون لهن عشيق ويعد الزوج مصدرا من مصادر العيش ليس الا.

في الاونة الاخيرة تطور عمل المشعوذين ولم يعد يقتصر الامر على الحضور بل ان شبكات التواصل والتقنيات الحديثة مكنت من ممارسة الشعوذة والدجل عبر الكاميرا ، ويدفع الثمن مسبقا في الوكالات الخاصة لسحب الاموال.

Loading

Share
  • Link copied