جمعية الأعمال الاجتماعية بجماعة الخميسات تحتضر في صمت

في الوقت الذي يفترض أن تشكل جمعية الأعمال الاجتماعية بجماعة الخميسات حلقة اساسية و رافعة لتحسين أوضاع الموظفين وتعزيز روح التضامن بينهم وخلق تواصل دائم ، تثار عدة تساؤلات داخل أوساط المنخرطين حول مدى قيام الجمعية بدورها الحقيقي، وحدود استفادة الجميع من خدماتها التي لا تعدو عن كونها تبذيرا للمال في امور لا تساهم في الرقي بالموظفين.

تظهر الأنشطة المعلنة للجمعية حضورا باهتا في مناسبات اجتماعية، كتنظيم حفلات تكريم للمتقاعدين والاحتفاء ببعض المناسبات الوطنية. غير أن هذه المبادرات الشحيحة رغم رمزيتها وتاثيرها المحدود  يراها عدد من الموظفين وسيلة من وسائل تبذير اموال المنخرطين على انشطة تستفيد منها الشيخات كما حصل مؤخرا بدل تقديم اظرفة مالية للموظفين يتم تكريمهم بهدايا تذكارية لا قيمة لها خصوصا ان من المتقاعدين من يعاني من الفشل الكلوي وامراض مزمنة وما قيمة الرحلة التي نظمت لبعض المنخرطين الى مدينة مراكش ومثيلتها الى مدينة مارتيل، ويرى احد المتقاعدين ان الجمعية انحرفت عن المسار الاجتماعي ولا تساهم في البرامج الصحية و السكنية.

ومن بين الامور التي يشتكي منها اغلب المنخرطين غياب الشفافية وضعف التواصل بين المكتب المسير والمنخرطين،والانكى ان الجمعية لا تعمل على مد المنخرطين بتقارير دورية ولا معطيات دقيقة عن اوجه صرف الاعتمادات المالية المخصصة من المانحين خاصة جماعة الخميسات التي لا يستفيد منها المنخرطين بشكل فعال، وهنا يطرح سؤال مهم هل تعتمد الجمعية معايير دقيقة وواضحة وتتعاطى بشكل شفاف ومسؤول في تدبير الميزانية بمعنى هل جميع المصاريف موثقة ومعززة بالفواتير  وهل يستفيد جميع المنخرطين بشكل متكافؤ ثم لماذا لم يتم عقد ولا اجتماع واحد مند تنصيب المكتب الحالي، وتثار ايضا  عملية الاستفراد الرئيس بالقرارات وكولستها  مما يعكس ازمة داخلية اخدة في التوسع مما يؤثر سلبا على الجمعية التي تبتعد بشكل كبير عن النهج الديمقراطي في التسيير وتتلقى توجيهات من المجلس الجماعي.

هناك من يرى ان الجمعية تواجه اكراهات متشعبة تتمثل بالاساس في ضعف الموارد المالية وانحباس الانخراط بفعل غياب تصور عقلاني لتدبير وتسيير الجمعية وللعمل الاجتماعي بصفة عامة الذي يمكن ان يحدث نقلة نوعية وكفيل بتقديم الفارق لو تم استغلال الاطار بشكل امثل بالاستماع الى اراء المنخرطين والعمل على تصريفها بشكل عقلاني ومسؤول.

ان الشفافية في التدبير والتسيير مطلب اساسي ولا يمكن تحقيقه الا عبر توزيع الخدمات بشكل عادل والتواصل الدائم مع جميع المنخرطين وهذه العناصر الاساسية لا تزال تعرف تذبذبا مما يساهم في انعدام الثقة المفقودة ويمكن تذارك هذه المعضلة عبر الدعوة لاجتماعات شهرية على الاقل ونشر التقارير واطلاق برامج طموحة للخروج من الجمود الذي يؤثر بشكل كبير على حياة المنخرطين وان تسطر مجموعة انشطة هادفة بعيدا عن المناسبات غير ذلك نعتقد انه حان الوقت لتغيير المكتب والبحث عن اليات جديدة كفيلة برد الاعتبار للعمل الاجتماعي بجماعة الخميسات لان هناك حديث عن توجيه شكاية الى وزارة الداخلية تطالب بفتح تحقيق في اوجه صرف ميزانية الجمعية.

Loading

Share
  • Link copied
تعليقات ( 1 )
  1. الحاج الخازوق شخصيا :

    واش كاين شي اعمال اجتماعية في جماعات الإقليم أصلا جامي واش ساعدوني وأنا أب فقير

    0

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .