في إطار تخليد اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، وتفعيلا لأدوار المؤسسات التعليمية في إرساء دعائم التربية الدامجة، نظم نشاط تحسيسي وتربوي وإشعاعي يوم الأربعاء 15 أبريل 2026. هدف اللقاء إلى تسليط الضوء على حقوق الأطفال في وضعية إعاقة في التمدرس، وتزويد الأطر التربوية وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالآليات والمقاربات الناجعة لتدبير العلاقة مع التلاميذ في وضعية إعاقة.
استهل النشاط بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أداء النشيد الوطني. بعد ذلك، ألقيت كلمات افتتاحية وتأطيرية توالى على تقديمها كل من السيد مدير المؤسسة، والأستاذة وفاء سوقفن نيابة عن ذة.حنان برقيو رئيسة جمعية الدمج المدرسي والاجتماعي بالخميسات. أجمعت الكلمات على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين لضمان الإدماج السلس للتلاميذ. عقب ذلك، استمتع الحضور بفقرة فنية دامجة تضمنت لوحة تعبيرية من إشراف الأستاذة حنان المقدم،
الجلسة العلمية والتربوية:
تميز اللقاء ببرمجة علمية غنية استهدفت الأطر التربوية والمهتمين، وتوزعت على ثلاث مداخلات أساسية:
المداخلة الأولى: أطرتها الدكتورة منية غريوة تحت عنوان “اضطراب طيف التوحد والتحديات المعاصرة“، حيث تم الوقوف عند الخصائص النمائية للاضطراب، والتحديات الاجتماعية والتربوية التي تواجه الأسر والمدرسة.
المداخلة الثانية: قدمها الأستاذ سفيان شكيب، وتمحورت حول “آليات وتقنيات التعامل السليم مع الأطفال في وضعية إعاقة“، مسلطاً الضوء على المقاربات السلوكية والنفسية الفعالة لبناء تواصل إيجابي، وتذليل الصعوبات التي قد تواجه المربي داخل الفصل.
المداخلة الثالثة: أطرها الأستاذ بنعيسى يوسفي، تناولت موضوع “تعامل أستاذ القسم الدامج مع تلاميذ الإعاقة“، مع التركيز العملي على الجوانب الديداكتيكية والبيداغوجية، وكيفية تكييف التعلمات لتستجيب لخصوصيات المتعلمين.
اللقاء من تسيير الأستاذ الفاضل عبدالسلام انهيري.

![]()

تعليقات ( 0 )