المعركة القانونية بدار العجزة بجماعة البحراوي مستمرة

لا تزال المعركة مفتوحة على جميع المستويات ومستمرة على دار العجزة بجماعة البحراوي اقليم الخميسات بعد ما استمر الصراع في شبكات التواصل الاجتماعي وتم الانتصار الى رئيسة الجمعية التي تعرضت للعزل مع سبق الاصرار والترصد من طرف جهات مستترة قيل ان ورائها ( لجنة) شكلت في جنح الظلام المسنودة من السلطات الاقليمية والمحلية والتي مارست الشطط في استعمال السلطة عبر اقتحام وكسر الاقفال وفرض الامر الواقع دون وجود مرتكز قانوي عبر ارسال قرار للجمعية القانونية واشعار بضرورة الافراغ هذا المنزلق يعري  منزلق السلطات المتسرعة في تفعيل القرارات الشفاهية بدل التعامل بروح القانون استعملت اساليب قديمة لا تستقيم مع دولة الحق والقانون لتنفيذ مشروع انقلابي لخدمة اطماع جهة ما، كما حصل في ملف نادي كرة المضرب بالخميسات اذ تم استقدام شخص غريب وفرضه بالقوة على المكتب.

سيناريو الاقتحام وفرض الاشخاص الموالين سيستمر في الزمان والمكان لضرب الجمعيات المستقلة التي ترفض الاصطفاف في طابور التبعية المطلقة للسطات الاقليمية التي كان من المفروض ان تضع مسافة بينها وبين مكونات المجتمع المدني الحقيقي لانهم رعايا صاحب الجلالة ولا يجوز تفضيل هذه الجهة على تلك الا بالعمل الجاد والمسؤول.

الملف لايزال يفرز المزيد من التداعيات ويورط اللجنة وباشا جماعة البحرواي الذي اشر شفاهيا على اقتحام وتكسير الاقفال كما صرح بذلك احد العمال العرضيين في شريط فيديو يحنط عمليات تنصيب جمعية ( بنعرفة), الاهم في العملية غير القانونية التعاطف الكبير لفعاليات اعلامية وسياسية وجمعوية ليس انتصارا لانسانة استطاعت ان تخلق الحدث بالعمل الاجتماعي المهم وجمع العجزة والمتخلى عنهم ووفرت لهم مقرا محترما بالمجهودات الفردية بل دفاعا عن حق مشروع وفضح اساليب متجاوزة في استعمال القوة لاخضاع الاخر بعيدا عن القانون.

ماذا ربح المتامرون على رئيسة الجمعية ونعني هؤلاء الذين شحذوا السكاكين وراحوا يبقرون ويزيفون الحقيقة بتعليمات طبعا اولياء النعم ووجدوا انفسهم محاصرين بجرائم التشهير والسب والقذف وملاحقين قضائيا فبدل مناقشة التدخل غير القانوني راحوا يستحضرون قصصا من نسج الخيال عن الاختلاس والتبذير وغيرها من الاتهامات المغرضة التي تحتاج الى حجج وادلة مقنعة وحتى لو كانت فعلا و هذا الامر مستبعدهناك جهة واحدة مختصة في معالجة هذه الاتهامات عبر الافتحاص والتدقيق في مالية المرفق واحالة الملف على العدالة لتوقيع الجزاء.

ان محاكمة رئيس الجمعية بدون براهين محاولة بائسة للتصفية المعنوية ودفعها الى القبول بالامر الواقع والهرب والتزام الصمت وابتلاع الاهانة الحاطة من الكرامة الانسانية.

الرئيسة لحد الساعة تعمل بمعنويات عالية وتعرف كيف تدير الصراع وتقلب المعادلات بهدوء كبير وتحسب الخرجات الاعلامية باسلوب لبق كما جاء في بيان دقيق سننقله بامانة ( أُعلم الرأي العام أنني أرفض رفضًا قاطعًا كل ما يتم تداوله من تشهير أو ادعاءات تمس بسمعتي أو مساري المهني والاجتماعي.

وأؤكد أنني أحتفظ بكامل حقوقي القانونية في مواجهة كل من يثبت تورطه في نشر أو إعادة نشر أي محتوى مسيء أو مغلوط.

كما أُحذر من الاستمرار في هذه الممارسات، وسأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يتجاوز حدود القانون.

وقد تم توثيق جميع التعليقات والمحتويات المسيئة، وسيتم التعامل معها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

والله ولي التوفيق.

الإمضاء: السعدية صنيبة رئيسة الجمعية الخيرية)

نرى ان جحم التضامن كبير لنصرة الحقيقة لكن يجب ان لا يبقى حبيس شبكات التواصل الاجتماعي بل يجب ان يترجم الى لقاءات للنقاش واصدار بيانات الشجب والادانة ومراسلة الجهات المعنية بوزارتي الداخلية والعدل ووضع مراسلات للفرق البغلمانية المعارضة والجمعيات الحقوقية الملتزمة طلبا للانصاف واحترام القانون.

Loading

Share
  • Link copied
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .