المسبح البلدي للخميسات والسباحة الكلامية

نقاش حار في شبكات التواصل الاجتماعي حول اعتزام المجلس الجماعي للخميسات افتتاح المسبح البلدي الذي سبق ان تم ردمه بالأتربة ودفع بعض الأعضاء الى تنظيم اعتصام بداخله والمطالبة بفتح تحقيق مع الجهات المتورطة مما دفع المتآمرين على المعلمة التاريخية إلى التراجع عن القرار الذي حركته لوبيات العقار التي ترى في البقعة المخصصة مشروعا سكنيا يذر الملايير بناء على الموقع الجغرافي المتميز.

النقاش الحار في شبكات التواصل لم ينج من مشادات واتهامات بالتواطؤ والتامر ومحاولات الالتفات على قيمة الإصلاحات التي تتجاوز 300 مليون سنتيم والذي يعتبر رقما مبالغا فيه لا يرقى الى قيمة الإصلاحات الباهتة التي عرفتها حقينة المسبح، وهناك طرف ثاني يدافع عن أولياء النعم طمعا في المزيد البقشيش والطبطبات، وهناك طرف اخر يعتبر نفسه سباقا إلى إثارة الموضوع والدفاع عنه ويجب على الجميع الالتفاف حوله وتدعيمه وبالتالي تنظيم مسيرة إلى المسبح للتنديد بالاستهتار بالمواطن الزموري الذي يعيش خارج الزمن بسبب الاختيارات السياسية غير الموفقة، بل ان بعض هؤلاء الغاضبين من ساهم بشكل او باخر في صعود هذه الطغمة الى دواليب التسيير وتدبير المصالح الجماعية المرتهنة بسبب غياب الحس الأخلاقي وكذا استراتيجية تنموية واضحة التوجهات تسهم في تجاوز الاكراهات والمعيقات وهذا موضوع اخر.

في ظل المؤاخذات في شبكات التواصل وإعلانها النفير هناك محاولات بعض الأعضاء الاستفراد بالتسيير وتدبير المرفق الذي خلق بشانه شنان بين عضوين أسالت المداخيل القيمة لعابهما وخوفا من تبعات المعارضة المنددة تم تكليف احد النكابيين المعروف بجشعه وطمعه واستغلاله لمركبات الشعب في قضاء المصالح الخاصة.

المهم ليس من فتح الموضوع وأثارة وندد وادان الحرمان المتعمد والمدبر  لفئات عريضة من الشعب من الاستفادة من خدمات مرفق لان هناك مسابح خاصة ليس من مصلحتها افتتاح مسبح عمومي بثمن رمزي وهذا الامر سيضرب في العمق مصالحها التجارية ما يهم الان النتائج المتوخاة من الزوبعة وهل سيستمر الضغط وينتقل خارج الفضاء الازرق الى اشكال نضالية اخرى لتحقيق مطالب اكبر ام ان الامر مجرد فرقعة صيفية تنتهي بالسباحة والاستبراد والتلفع بالفوطة تحت أشعة الشمس الحارقة في سماء ملبدة بغيوم الارتزاق والانتفاع.

Loading

Share
  • Link copied