في خطوة تهدف الى النهوض بالبيئة المدرسية ودعم التماسك الاجتماعي بالوسط التعليمي، أشرف السيد “جواد الزاهر”، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، صباح اليوم الخميس 02 أبريل 2026 بمركز “القدس”، على عملية توزيع معدات وتجهيزات البستنة المدرسية، بالإضافة إلى نظارات طبية لفائدة التلميذات والتلاميذ الذين يعانون من ضعف البصر.
تأتي هذه المبادرة، التي انطلقت فعالياتها في تمام الساعة العاشرة صباحاً، في سياق البرنامج السنوي للأنشطة التربوية والاجتماعية الذي يسطره الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بسيدي سليمان. وتسعى الجمعية من خلال هذه الخطوة إلى تأهيل الوسائل التعليمية، وخلق بيئة مدرسية محفزة تساهم في التنمية الشاملة للمتعلمين، لا سيما الفئات الهشة منهم.
وفي كلمة توجيهية له، أشاد السيد المدير الإقليمي بالمجهودات الجبارة التي يبذلها فرع الجمعية، واصفاً مبادراتها بـ “النوعية والخارجة عن المألوف”. كما نوه بالمؤسسات التعليمية الرائدة في العناية بالمجالات الخضراء، معرباً عن أمله في أن تمتد هذه الدينامية لتشمل كافة مدارس الإقليم، خاصة وأن سيدي سليمان تُعد منطقة فلاحية بامتياز، مما يستوجب انخراط الجميع في برنامج “المدارس الإيكولوجية”.
وفي لفتة إنسانية لافتة، اقترح السيد “جواد الزاهر” توسيع دائرة الاهتمام الصحي بالمتعلمين عبر حصر حالات التلاميذ المصابين بمرض “أطفال القمر” بالإقليم، مؤكداً التزامه الشخصي بتسخير الشراكات وعلاقاته الخاصة لتوفير الدعم اللازم لهذه الفئة.
من جانبه، استعرض السيد “إدريس الشكدالي”، رئيس الفرع الإقليمي للجمعية، تفاصيل العملية مشيراً إلى أن 70 مؤسسة تعليمية ستستفيد من معدات البستنة. وأوضح أن توزيع النظارات الطبية اليوم هو استكمال لمشروع طموح يستهدف استفادة أزيد من 200 تلميذ وتلميذة في مراحل قادمة، وذلك بدعم وشراكة مع عمالة إقليم سيدي سليمان.
اختتم اللقاء بتجديد الشكر للأطر الإدارية على انخراطهم الدائم، مما يعكس روح التعاون المثمر بين مختلف المتدخلين للارتقاء بالمدرسة العمومية وتجويد الخدمات المقدمة لفائدة الناشئة.


![]()

تعليقات ( 0 )