وسط أجواء مفعمة بالتقدير والاعتزاز، احتضن مقر عمالة إقليم سيدي سليمان، يومه الأحد 8 مارس 2026، حفلًا بهيجاً ترأسه السيد “إدريس الروبيو“، عامل الإقليم، تخليداً لليوم العالمي للمرأة. وهو احتفاء يأتي تكريساً للمكانة المتميزة التي تبوأتها المرأة المغربية كفاعل استراتيجي في قطار التنمية الوطنية، وما تحقق من مكتسبات لم يكن ليتأتى لولا جهود الدولة والعناية السامية والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز حقوقها خياراً وطنياً لا رجعة فيه، بما يضمن تكافؤ الفرص ومشاركتها الفاعلة في بناء المغرب الحديث، واعترافاً بدورها الريادي في صيانة توازن المجتمع.
وهو ما تم التأكيد عليه من خلال كلمة توجيهية بالمناسبة، حيث أكد السيد العامل أن المرأة المغربية بصمت على حضور وازن في مختلف مجالات المسؤولية والإنتاج، مشدداً على الأدوار المتعددة التي تضطلع بها المرأة المغربية، سواء داخل الأسرة أو في مختلف مواقع المسؤولية والإنتاج، مشيداً بالمكتسبات التي حققتها المرأة بفضل العناية السامية التي يوليها لها جلالة الملك محمد السادس، والتي ساهمت في تعزيز حضورها ومشاركتها الفاعلة في مسار التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.
ولم يخلُ الحفل من لمسات إبداعية، حيث شهدت القاعة تقديم فقرات فنية وأغانٍ وطنية بأصوات نسائية، صدحت بقيم الانتماء والفخر بالهوية المغربية، إلى جانب مداخلات لفعاليات نسائية استعرضن تجاربهن الناجحة ومساهمتهن في إشعاع الإقليم.
وفي ختام هذه الاحتفالية ذات الرمزية العالية، أشرف السيد العامل على توزيع هدايا رمزية وباقات ورد على مجموعة من النساء الحاضرات؛ وهي الالتفاتة التي لقيت استحساناً واسعاً، واعتُبرت رسالة شكر وعرفان لكل نساء الإقليم بمختلف مستوياتهن ومكانتهن على تضحياتهن وعطائهن المتواصل في خدمة المجتمع والصالح العام.
![]()
