تلامذة المهدي المنجرة تحتفي بالذكرى 68 لزيارة المغفور له الملك محمد الخامس لمحاميد الغزلان

محاميد الغزلان تدخل اليوم ذاكرة أطفال مدرسة المهدي المنجرة، تغازل وجدانهم، تنمي فيهم روح الوطنية وحب الوطن، من خلال رحلة في ذاكرة المنطقة وتاريخها، عاداتها وتقاليدها، أسماء الأماكن والدواوير ووسائل العيش والترحال، بلغتها الحسانية وثقافتها وهويتها الصحراوية.

ففي اطار أنشطتها الموازية، وبمناسبة الذكرى 68 لزيارة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان، احتضنت مدرسة المهدي المنجرة النشاط التربويقراءة في قصة/ همسة السلطان في محاميد الغزلان للكاتب لحسين بلعسريالمنظم من طرف المجلس العلمي المحلي لإقليم سيدي سليمان بتنسيق مع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وبشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، صباح يومه الثلاثاء 24 فبراير 2026.

وفي مداخلة لها أشارت الأستاذة فاطمة خياريعضوة المجلس العلمي المحلي لإقليم سيدي سليمان، إلى ان اللقاء هو عبارة عن ورشة قرائية بمناسبة ذكرى غالية، نحاول من خلالها الافتخار بالأمجاد وبطولات نساء ورجال المغرب، كما اعتبرتها فرصة للاحتفاء برجل عظيم في تاريخ المغرب، والمقاوم الأول بامتياز، المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه.

فيما أكد الأستاذ صهيب الحجليمدير فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، أن النشاط يأتي في اطار الاحتفال طيلة هذا الأسبوع بإحدى الذكريات الغالية على قلوبنا، وهي زيارة المغفور له الملك محمد الخامس لمحامد الغزلان والذكرى 68 لمعركة الدشيرة، والذكرى 50 لجلاء آخر جندي أجنبي عن اقاليمنا الجنوبية المسترجعة.

وقد استطاع الأستاذ صهيب الحجليأن يوصل بجد همسة السلطان لقلوب أطفال مغرب اليوم، من خلال تسلسل الاحداث والوقائع، وتفاعل المتعلمين مع أحداث قصة همسة السلطان في محامد الغزلانالغنية بالقيم الوطنية والإنسانية والانتماء لهذا الوطن العزيز، وتعاطفهم مع بطلة القصة الام محجوبةوابنها خلوف، بعد استشهاد الزوج من اجل الوطن الى جانب العديد من الشهداء، وكيف أعاد المغفور له محمد الخامس الاعتبار لتضحياتهم من خلال زيارته التاريخية للمنطقة.

 

Loading

Share
  • Link copied