عقد نادي الاتحاد الزموري للخميسات يومه بداية ابشهر الجاري الجمع العام العادي برسم الموسم الرياضي 2024 – 2025، بحضور اغلب المنخرطين الذين تم انتقاؤهم بعناية فائقة من طرف المكتب غير الشرعي لضمان الولاء التام والحضور ورغع الايدي في الجموعات العامة وهي طريقة استمرت اكثر من عقد من الزمن من تهريب النادي الكروي الذي تحول الى مؤسسة تنتج الاكراهات لان الرئيس لم يستطع التخلص من الفاشلين يفتح الباب امام الطافات الادارية الواعدة القادرة على تحقيق نقلة نوعية في المشهد الكروي الغارق في النتائج السلبية
بعد تاكيد توفر النصاب القانوني تمت الصمادقة بطريقة ميكانيكية على التقريرين الادبي والمالي بدون مناقشة ولا تقديم توجه رياضي لتدبير المرحلة القادمة ، فالرئيس الذي يعد الكل في الكل القى كلمة جامعة مانعة حسب بعض الحاضرين وتعد بمثابة عملية باراء الذمة عن اسباب عجز الفريق عن تحقيق الصعود الى القسم الموالي وتحقيق تطلعات الجماهير الزمورية والذي حصره في قلة الموارد المالية و تراجع الدعم العمومي بنسبة كبيرة ولم يفت الرئيس الاشارة الى قبيلة ( المشوشيين) من الداخل والخارج في اشارة الى المحيط المقرب الذي تم التخلص منهم بعدما انفضحت نواياهم الخبيثة اي العمل ضد تطوير النادي وتشكيل فريق قادر على المنافسة و الهرب من القعر المظلم,
في سياق اخر اعتبر الرئيس الانقادات الموجهة من طرف الجماهير الزمرية التي ترافق الفريق داخل وخارج الميدان وتتابع مبارياته امرا صحيا وعاديا لانهم يريدون رؤية الفريق في وضع صحي سليم وقادر على المنافسة للصعود الى اقسام الصفوة وفي نفس السياق تطرق الى القلاقل والحركات الاحتجاجية التي نظمتها بعض الجماهير المحبة للفريق امام عمالة الخميسات رافعين لافتات مطالبين برحيل المكتب المسير عبر شعارات قوية وقد انتهت هذه الجعجة بطرد المتامرين والمنوائين والمشوشين الذين عملوا على تحريك الاطفال الصغار بل وصل الامر الى خط شعارات في اسوار المدارس لكن هذه العملية برمتها تم اقبارها معتبرا ان حب الفريق حاضر في جميع التحركات وان الذين يحركون خيوط اللعبة من وراء الستار ليسوا ابدا ابرياء.
على المستوى المالي جاء في كلمة الرئيس ان مداخيل النادي الزموري بلغت 3.875.787,00 درهم وهو رقم ضعيف لا يكفي طبعا لتغطية جميع متطلبات النادي الذي وصلت مصاريفه إلى 5.659.408,23 درهم، يعني عجز مالي يتراوح بين 1,7 مليون درهم. مؤكدا أن الفريق بحاجة الى مبلغ لا يقل 800 مليون سنتيم سنويا للمنافسة القوية على الصعود الى القسم الموالي،
العجز المالي سيبقى حجر عثرة في تطوير الكرة الزموري لان الصعود الى القسم الموالي لن يتحقق طبعا بالمتمنيات بل بالامكانات المادية القوية القادرة على اعادة الفريق الى قسم الصفوة فالرئيس يحمل المسؤولية لجميع الجهات للمساهمة في البحث عن اليات جديدة ومتطورة لتمويل النادي لضمان الاسقرار والعطاء، ونعتقد ان عامل الاقليم قادر على رفع التحدي والمشاركة في الرهان على صعود الفريق الى القسم الموالي عبر دفع الجماعات الترابية الى المساهمة في ميزانية النادي على اعتبار ان الفريق يمثل الاقليم كما نرى ان على الرئيس فتح الباب للمنخرطين وعدم حصره في الموالين والمقربين بحثا عن النوعي والراي المغاير لتعميق النقاش عن احتياجات وتطلعات الفريق الذي نريد جميعا .
![]()
