لا حديث بين ساكنة جماعة ايت يدين اقليم الخميسات خاصة بدوار ايت مالك الا عن عون سلطة يمارس مهام القائد الذي يقف عاجزا امام تدخلات عون السلطة الذي امتدت سطوته الى ممارسة السمسرة في القضايا والتدخلات الفجة لدى الدرك الملكي للتجارة في الملفات القضائية.
ويرى بعض المقربين ان القائد اصبح يمارس مهام عون السلطة وعون السلطة يمارس مهام القائد وهذه الملاحظة وقف عليها العديد من المرتفقين والمواطنين الذين تدفعهم الظروف الى طرق ابواب القيادة لقضاء المارب الخاصة.
وحسب اكثر من جهة فان عون السلطة يجد مساندة قوية من الرئيس ومستشار جماعي اللذين يوفران له الحماية والمساندة وتبرير جميع السلوكات غير القانونية التي ياتيها ويؤدي المواطن العادي ضريبتها.
فهل سيستفيق القائد من غفوته الطويلة ويمارس مهامه ويتخلص من سطوة عون السلطة ويلجمه حماية لمصالح الساكنة وحماية لقيمته الادارية التي فرط فيها لاسباب عصية على الفهم .
ومن المعلوم ان شكايات وجهت الى وزارة الداخلية بهذا الشان للنظر في التصرفات غير القانونية لعون السلطة الذي تجاوز اختصاصاته وقام بالسطو على اختصاصات القائد.
![]()
