مند اسابيع قامت السلطات المحلية بحملة واسعة لتحرير الملك العمومي من الباعة الذين يحتلون الارصفة بدون سند قانوني بل يصبحخ المشترك الجماعي في وعي الاغلبية حق مكتسب وملكية خاصة.
الحملة التي قادها الباشا الجديد استحسنها الراي العام المحلي لانها استجابة لمذكرات وزارة الداخلية ومطالب الساكنة في التجول بكل حرية في الازقة والشوارع بدون حواجز ولا عرقلة ولا تشنيف الاسماع بالكلمات النابية.
بعد الحملة التي دشنها الباشا الجديد بدات عملية الاحتلال تعود تدريجيا وتشهد شوارع علال بن عبد عبدالله وابن سينا وبئر انزران فوضى عارمة في استغلال الملك العمومي …. وازدحمت الأرصفة واغلقت في وجه الراجلين بالمعروضات مما يتسبب في مشادات كلامية بل ان إغلاق ألأرصفه يساهم في ارتفاع حوادث السير.
فهل الباشا على استعداد للقيام بحملات أخرى تكون ناحجة لتفعيل قرارات وزارة الداخلية وتحرير المشترك الجماعي والعمل على تقنين استغلال الأرصفة أم انه يتعرض لضغوطات من لوبيات مستفيدة من الوضع الشاذ الذي يجب معالجته معالجة نهائية تحترم الباعة بإعادة النظر في الجهات المستفيدة من الاسواق النموذجية والمعايير المتبعة في الاستفادة لان هناك باعة جائلين تم حرمانهم رغم احقيتهم في الدكاكين.
![]()
