لازلنا نتوصل باسماء عشرات المخالفين لقانون التعمير بجماعة حودران اقليم الخميسات والذين تمكنوا من اضافة طوابق وبناء مساكن وفتح مآرب ونوافذ وحفر ابار دون سلك المساطر القانونية مما يعتبر فضيحة بكل المقاييس تدين السلطات المحلية التي تتفرج على الوضع بدون اتخاد تدابير واجراءات قانونية لمنع اتشار الابنية غير المهيلكة.
ورغم ثورة البناء العشوائي المنتشر في اغلب الدواوير التزمت السلطات المحلية الصمت لاسباب لا يعلمها سوى خليفة القائد الذي يتعامل بلا مبالاة تطرح علامات استفهام بدل الاجتهاد في وقف البناء غير المهيكل و تعقب المتحايلين على القانون بتعليق رخص تخص مواطنين آخرين بدل الاكتفاء بالتفرج ومباركة الخرق بمعية الشيوخ والمقدمين .
وحسب مصادر عليمة فان البناء غير القانوني تحول الى تجارة مربحة يستفيد منها مقاول في البناء المدعو ( السوسي) الذي ربط علاقة عصية على الفهم مع خليفة القائد.
وقد شهد المركز ثورة في البناء العشوائي في الاسابيع الماضية ويمكن ان نهمس في اذن رجل السلطة هل تحصلت هذه الاسماء على رخص للبناء (مينة–ع) و(محمد–ب) و المدعو ( ولد–ب) وكذا (حسن–ع) و(حمادي –ص) وغيرهم كثير ممن داسوا على القانون وقاموا ببناء الطابق الأول والثاني وافتتحوا نوافذ ومرآب في واضحة النهار دون خوف من المسائلة القانونية ولا الردع بالمخالفات التعميرية فاذا كانت هذه الخروقات تحصل على مقربة من مكاتب السلطات المحلية فما بالنا بالدواوير والتجمعات السكانية المتاخمة للمركز خاصة تلك المتواجدة في الطريق المتجهة الى جماعة لمعازيز و مدينة الخميسات.
أما فيما يخص حفر الآبار فتلك قضية أخري تحتاج إلى المسائلة القانونية من قبل الجهات المختصة بالعمالة وإدارة التجهيز لان العملية تتم دون التوصل إلى رخص تتبع الإجراءات القانونية والإدارية، وحسنا فعل رئيس الجماعة الترابية حين رفض التأشير على رخص 6 آبار لكونها لا تستجيب للمعايير المطلوبة.
ويبقى السؤال الأهم من المستفيد من عائدات الابنية غير القانونية خصوصا ان الرأي العام بالجماعة يتحدث عن مبالغ مهمة تدفع للسماسرة للتدخل لدى السلطات المحلية لوقف تسجيل المخالفات وحجز مواد البناء ثم هل خليفة القائد على علم بتجار البناء العشوائي وهل يتوصل بتقارير يومية من الشيوخ والمقدمين ام ان هؤلاء رفعوا أياديهم عن مراقبة ما يجري ويدور في الجماعة الترابية…؟
////

ملحوظة: خليفة القائد بدل البحث في الموضوع ومحاربة الابنية العشوائية يرسل بعض الصراصير والمرتزقة لمساومتنا لنصمت عن القيام بمهمتنا الاعلامية.
![]()
