مزيدا من فضح سماسرة المشروع الملكي للتنمية البشرية

نتوصل بشكل مسترسل عبر تقنيات التواصل الفوري ( واتساب) على ملفات ومعطيات دقيقة عن المتورطين في السمسرة لفائدة الحلقات المقربة من قسم التنمية البشرية بعمالة الخميسات والتي يحتاج الى غربلة حقيقية ومحاصرة الضالعين في استباحة اموال الشعب على مشاريغ مغشوشة وناقصة.

فبعد بولحية ورئيس جمعية بتيفلت جاء الدور على صاحب مكتبة بالخميسات الذي استفاد من عشرات الطلبيات التي تخص تمويل المشاريع المذرة للدخل وهي طلبيات لا تخضع لمبدا تكافؤ الفرص وتوزيع اموال الشعب بشكل عادل دون محاباة ولا موالاة لجهة معينة.

صاحب المكتبة الذي الف الاصطياد في المياه المطحلبة بربطه علاقات مشبوهة مع بعض رجالات الامن وموظفي المحكمة والعمالة والدرك الملكي هذه العلاقات المطلسمة مكنته من التسلل الى الادارة الترابية والتقرب من قسم التنمية البشرية ليس باعتباره عضوا في اللجنة الموسعة لكن باعتباره سمسارا متمكنا ضليعا في استمالة ضعاف النفوس من الموظفين عبر إسالة لعابهم بالأنصبة من عائدات الطلبيات المفوتة في الظلام وخارج القانون.

صاحب المكتبة الذي انفضح امره مؤخرا بعد ورود اسمه في قائمة السماسرة المعتمدين في قسم التنمية البشرية لا زال يطمح الى وضع اليد على المزيد من الطلبيات بممارسة دور الوصي على المؤسسات الاعلامية والصحافة المتمكنة ودفعها الى الصمت حيال الفضائح واستباحة اموال المشروع الملكي والاثراء غير المشروع باستغلال النفوذ وتقريب الحلقات الفاسدة من المقاولين والجمعيات الكربونية التي استفادت عشرات المرات ولازالت تستفيد بفضل المؤامرات المدبرة على الاموال المخصصة لمحاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي في صفوف الشباب والعائلات الفقيرة عبر تراب الاقليم.

ان الاحتكام الى السماسرة بعيدا عن الشفافية والنزاهة وتطبيق تعليمات الجهات الوصية في وزارة الداخلية في تمويل المشاريع المذرة للدخل عبر دراسة الملفات دراسات وافية وشافية يعد الحلقة المفقودة في تدبير قسم التنمية البشيرة الذي يحتاج الى تحقيقات موسعة مع جميع الفاعلين والمتدخلين لكشف جميع الملابسات التي تسيطر على تدبير المرفق تدبيرا يستجيب للمخطط الشمولي لمفهوم المشروع الملكي للتنمية البشرية وليس الى رغبات وتطلعات الجمعيات المريخية والسماسرة.

Loading

Share
  • Link copied