700 بطاقة مراسل مزورة في اقليم الخميسات

قرابة 700 بطاقة مراسل صحافي لجرائد كرطونية يتم استنساخها عبر آلة سكانير والفطوشوب و تباع بمبالغ مالية للتجار والحرفيين  والجواسيس،  وكذا لميكانيكي السيارات والعاطلين وعمال الضيعات الفلاحية وبائعي الخضر على ناصية الارصفة ونوادل المقاهي وعمال شركات الفحص التقني للسيارات وبعض المصورين والسماسرة الذين يقتحمون الاجتماعات في مؤسسات الشعب ويشرعون في التقاط الصور وتسجيل الاشرطة بتزكية وتواطؤ بعض الموظفين الفاسدين، بل ان عقلية الابتزاز والتسول تفتقت لدى البعض منهم ولجا الى تاسيس جمعية للصحافة دون  ان تتوفر لدى اعضائها اية وثيقة تثبت مزاولتهم لمهنة الصحافة والانكى ان السلطات المحلية مكنتهم من وصل الايداع القانوني دون تمحيص الوثائق والتدقيق في خلفيات هؤلاء

الخطير في الامر ان صاحبة فندق في المريخ لا تخجل من وضع بطاقة مزورة على زجاج السيارة وتدعي علانية انها صحافية محترفة.

ومن المعلوم ان منتخبا حرك مجموعة دعاوى قضائية ضد المندسين في الاعلام وستبدأ أولى جلسات محاكمة احد المتهمين يوم 17-07-2023 الملزم بتقديم الوثائق التي تثبت ممارسة مهنة الصحافة وكذا تصوير اشرطة الفيديو وستليها دعوى اخرى لمراسل جريدة الكترونية مارس في حق الضحية التشهير والسب واصدار اتهامات باطلة ، وفي نفس السياق يتم الاستماع الى منتحل صفة  جاهل حاول بجميع الطرق ابتزاز موظفة بعمالة الخميسات ولم تجد من وسيلة سوى طرق باب القضاء، اما مدعي امتلاك جريدة الكترونية مشبوهة  فقد وقع في شر اعماله وحكمت عليه المحكمة بستة اشهر موقوفة التنفيد وغرامة قدرها 30 الف درهم، والاخطر انه تورط في ملف ثاني مشمول بحالة العود اذ قام باتهام محامي بسلب متقاضية مبلغ 2000 درهم عبر التصوير المباشر الشي الذي نفته المتقاضية جملة وتفصيلا وتباشر جمعية حقوقية دعوى قضائية بتهم التشهير والسب والقذف وتقديم بيانات كاذبة دون الحديث عن عشرات الشكايات بنفس التهم .

رئيس المنطقة الامنية ملزم بالتدخل لتطهير عاصمة زمور من منتحلي الصفة وما اكثرهم  او على الاقل محاصرتهم بالامتناع عن استدعائهم في الاجتماعات الرسمية لاخلاء الذمة وعدم منحهم الشرعية.

 

Loading

Share
  • Link copied