رئيس المجلس الزماعي للخميسات بمظهر جديد

ظهر رئيس المجلس الزماعي لمدينة الخميسات بمظهر جديد و تسريحة مغايرة وشعر اكثر سوادا خال من الشيب وابتسامة عريضة لربما طمعا في استعادة الشباب بعدما دخل مرحلة اللاعودة ولم يعد بينه وبين مقبرة غريب إلا بضعة سنين خصوصا ان صاحبنا يعاني من أمراض مزمنة ويتبع حمية قاسية.

جميل أن يطمح ممثلو الشعب إلى استعادة الشباب بعد الاحساس أن قطار الرحلة الأخيرة أدركهم بسبب الانشغالات الكثيرة في جمع المال والهرب من الفقر والتنصل من تاريخ الأمس القاسي خصوصا هؤلاء الذين يتدحرجون إلى ما فوق  العقد السابع ويعملوا على شد الوجه بحقن البوتوكس لإزالة التجاعيد وإخفاء الصلع بأجراء عمليات جراحية في تركيا كما فعل الرئيس السابق للمجلس الإقليمي الملاحق قضائيا من طرق قضاة محكمة جرائم الأموال كما يفعل أيضا هؤلاء الذين يرفضون الاعتراف بان زمنهم انتهى وعليهم الاستمتاع بالراحة والهدوء والتقرب إلى الله للتكفير عن الخطايا لكنهم يفضلون خوض معارك خاسرة بحثا عن الشباب الضائع.

رئيس المجلس الزماعي للخميسات المحترم جدا بدل أن يعمل على تقديم الفارق وترك منجزات قيمة يذكر بها بعد عمر طويل لم يجد سوى صباغة الشعر لربما كوسيلة من وسائل الإلهاء ولفت الأنظار أو ربما يستعد لمفاجأة عظيمة لها علاقة بالاحتياجات الأساسية للمدينة المنكوبة التي تغرق في الظلام والأزبال والركود الاقتصادي مفاجأة تستدعي الاستعداد الجيد بدنيا وصحيا لإعلان الانتصار على الفقر والهشاشة وتوقيع على شهادة ميلاد قطب صناعي قادر على تشغيل آلاف الأيدي العاملة التي تموت في المقاهي والأزقة والشوارع في انتظار معجزة .

غالبا ما يكون التغيير الفجائي على المظهر الخارجي للشيوخ والعجزة وكذا تصرفاتهم ومضمضة مفردات غريبة ومحاولات استعادة الفتوة والشباب والنظارة له علاقة بفتاة مغناج عرفت كيف تؤثر على الشيخ الطاعن في الأحلام ويسقط فريسة سهلة لمراهقة متأخرة لملا فراغ عاطفي ظل متكلسا في العقل الباطني ولا نعتقد ان رئيسهم ميسور  من هذه العينة التي تتبع الاهواء خصوصا ان عشرات العيون تراقبه وتعد انفاسه وحركاته فلا نعتقد انه سيسقط في الفخ .

مبروك للسيد الرئيس ترقيع وهي الشيخوخة بالخضاب لكن متى يتم ترقيع المنزلقات الإدارية واستغلال سيارات الشعب في قضاء المآرب الخاصة وفتح الباب على مصراعية للصحافة المتمكنة للوصول إلى المعلومة تكريسا لمبدا الشفافية.

القوة الناخبة تصوت على  المترشح المختار  ليكون صوتها في المجالس المنتخبة ويدافع عن المصالح الجماعية المشتركة وليس لكي يغير مظهره الخارجي ويتنصل من المسؤوليات التعاقدية وانتظارات الشعب بصباغة الشعر  بحثا عن الشباب.

Loading

Share
  • Link copied