ارتباك بمراكز امتحانات الباكالوريا باقليم الخميسات

أثار قرار رئيس مركز الامتحانات بمديرية التعليم بالخميسات جدلا واسعا بعد اقدامه على تغيير رؤساء مراكز الامتحانات من المؤسسات التي يشتغلون بها من دون اعتماد الإجراءات الموازية والمواكبة والمنصوص عليها بالمقرر الوزاري بشأن دفتر مساطر تنظيم امتحانات البكالوريا الأمر الذي خلق ارتباكا كبيرا على مستوى تأهيل المراكز التي ستجرى بها امتحانات الباكالوريا والامتحان الجهوي وسط تذمر وسخط رؤساء المراكز المذكورة والاطقم المشتغلة إلى جانبهم والانكى تفرج النقابات التعليمية التي باتت مهادنة وصامتة لدرجة تدعو للعجب وتطرح أكثر من سؤال عن مقابل صمت القبور والسلم الاجتماعي الذي عمر لسنوات.

ومن عجائب هذا القرار المرتجل وغير المدروس والذي ورط فيه رئيس مصلحة الامتحانات المدير الإقليمي للقطاع أنه اتخذ في أول سنة من اعتماد تقنيات وأجهزة معلوماتية جد متطورة تروم التصدي لظاهرة الغش في الامتحانات والقطع مع الممارسات التي باتت تطبع سير الامتحانات وهي تقنيات متقدمة ترصد الهواتف، والسماعات، وإشارات الاتصال اللاسلكي داخل قاعات الاختبار تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع الأجهزة بعدما تحول الغش حقا من حقوق التلميذ .

فهل سيعمل المدير الاقليمي  للتعليم خالد زروال على تدراك القرار الارتجالي ام انه غير معني بالامر  الذي يسيئ الى شريحة واسعة من رجالات التعليم .

Loading

Share
  • Link copied
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (Number of characters left) .