احتضن يوم 23-05-2026 باحد فنادق الخميسات اشغال المجلس الاقليمي لحزب الاستقلال تراسه حسن عبد الخالق عضو اللجنة التنفيدية لحزب علال الفاسي والسفير السابق في اكثر من دولة والذي القى عرضا سياسيا قارب فيه الوضع السياسي بالمغرب والتحولات العميقة في مرحلة دقيقة خاصة ان الوطن مقبل على الانخراط في محطات عالمية مهمة وعلى مقربة من الاستحقاقات الدستورية التي ستجري في شهر سبتمر 2026 من العام الجاري.
وقد لاحظ العديد من متتبعي الشان السياسي بالمنطقة اغراق اشغال المجلس بالعديد من النكرات والمشبوهين الذين لا تربطهم بالحزب التاريخي اية علاقة لا من قريب ولا من بعيد مما اثار حفيظة رموز سياسية بالاقليم التي اعتبرت الامر خطا تنظيميا يجب تداركه في المحطات المقبلة لتحصين الحزب من الدخلاء الذين يطوفون على جميع الاحزاب.
كما عرفت الاشغال تقاطر عشرات الصراصير المندسة في الاعلام بدون دعوة وقد جدبتهم رائحة الماكولات المجانية الشهية والدسمة ومن اللقطات التي سجلتها الكاميرات اهتبال احد هؤلاء الفرصة كما العادة وراح يملا كيسا بلاستيكيا بالفواكه وقام بتهريبه خارج القاعة في مشهد اثار استنكار الحضور الذين اعابوا على المنظمين فتح الباب امام اشخاص غرباء لتسويق صورة عددية وهمية واخفاء حقيقة القاعدة الجماهيرية للحزب بالاقليم التي تعاني من الانكماش والضمور ويحتاج الى اعاة النظر في طريقة تدبير الوعاء التنظيمي ليعود الى الامجاد السابقة التي كان فيها الحزب التاريخي قوة اقتراحية وتنظيمية محكمة يصعب اختراقها.
وتم بالمناسبة تقديم المترشح للانتخابات البغلمانية بدائرة الخميسات والماس في انتظار تزكية مترشح دائرة تيلفت الرماني وجميع التقارير والقراءات السياسية تؤكد منح التزكية للوزير السابق بعمرو تغوان الذي غاب عن المشهد السياسي مند سنوات حين (خطف) منه رحو الهيلع عن حزب الاصالة والمعاصرة المقعد البغلماني.

![]()

تعليقات ( 0 )